اختتمت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال حملتها السنوية السابعة للحد من العنف ضد الأطفال تحت عنوان «طفولتي أمانة.. فاحفظوها»، بتنظيم فعاليات توعوية عن إهمال الأطفال، وذلك على مدار ثلاثة أيام في كل من مردف سيتي سنتر ومول الإمارات، اجتذبت أكثر من 5 آلاف زائر من مختلف الجنسيات.

واستخدمت المؤسسة خلال الفعاليات التي نظمت في الفترة من 21 إلى 23 أبريل الماضي في مردف سيتي سنتر ومن 28 إلى 30 أبريل في مول الإمارات، شاشات تفاعلية مبتكرة للتوعية بآثار الإهمال على الأطفال وكيفية مواجهته، إضافة إلى عرض عدد من الإحصاءات الدولية المتعلقة بإهمال الأطفال حول العالم.

آثار سلبية

وأكدت عفراء البسطي مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، أن الحملة التي تنظمها المؤسسة هذا العام بالتعاون مع كل من محاكم دبي، ومركز وزارة الداخلية لحماية الطفل، ومجموعة ماجد الفطيم، وشركة «أنالوج» للإنتاج، تركز على توعية الجمهور وخاصة فئة أولياء الأمور بقضية الإهمال.

وأضافت أن ذلك يأتي في إطار سعي المؤسسة لتغيير الصورة النمطية حول الإساءة للأطفال لدى الكثيرين والتي تقتصر على العنف الجسدي فقط، مشيرة إلى أن بعض الآباء والأمهات قد يعرضون أطفالهم للإساءة بسبب الإهمال الذي يمارسونه غالباً عن غير قصد أو وعي، إلا أنه قد يترك آثارا سلبية كبيرة على الطفل ومستقبله، وهو الأمر الذي تسعى المؤسسة للوقاية منه من خلال هذه الحملة.

وأشارت البسطي إلى أن المؤسسة حريصة على توصيل رسائلها للجمهور بطريقة إيجابية وهو ما ظهر جلياً منذ إطلاق حملة طفولتي أمانة فاحفظوها في بداية شهر أبريل الماضي، من خلال مشاركة عدد من الشخصيات الإماراتية البارزة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لنشر رسائل توعوية حول سبل تعزيز وتطوير علاقة الآباء والأمهات بأطفالهم.

إشباع الحاجات

من جانبها لفتت مريم بن ثنية، مدير إدارة الاتصال في مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، إلى أن المنصة التفاعلية لحملة طفولتي أمانة تهدف للوصول لأكبر شريحة من الجمهور والذي عادة ما يكون متواجداً في المراكز التجارية في عطلة نهاية الأسبوع، ومن هنا جاء اختيار مردف سيتي سنتر ومول الإمارات لهذه الفعالية.

وتابعت أن الفعالية تقوم على فكرة بسيطة تتمثل في وضع شاشات تفاعلية للجمهور لتعريفهم بآثار الإهمال على أطفالهم، وتوعيتهم بأن الاهتمام بأطفالهم لا يتطلب الكثير من الجهد أو الوقت، بل يمكن إشباع حاجات الطفل العاطفية كل يوم بأشياء بسيطة مثل قبلة أو احتضان أو كلمات المحبة والتقدير.

وأوضحت بن ثنية أن الحملة عملت على تشجيع المشاركين على نشر فكرة الاهتمام بالأطفال من خلال عمل مسابقة تعطي جوائز نقدية قيمة لأكثر الصور إبداعاً في تصوير أيقونات رمز السعادة التي تم توزيعها على جميع زوار الفعالية، وتتضمن عبارة «أنا أؤمن بالطفولة السعيدة» ونشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي باستخدام الوسم #طفولتي_أمانة.