تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، وحضور الشيخ عبدالله بن بيه رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة ونخبة من العلماء، يُعلن اليوم عن افتتاح برنامج «إعداد العلماء الإماراتيين» وهو برنامج إماراتي تأهيلي لمدة ثلاث سنوات، تتكون كل سنة من فصلين، تسلم في ختامه شهادة التخرج وذلك خلال احتفالية خاصة بفندق انتركونتيننتال أبوظبي.
ويهدف البرنامج إلى إعداد علماء إماراتيين مؤهلين لنشر خطاب الوسطية والسلم وقادرين على تصحيح المفاهيم الخاطئة، وترسيخ اختيارات المجتمع الإماراتي، والإسهام في تحقيق الغايات الكبرى لقيادته الرشيدة، وتكوين مجموعة من الشباب الإماراتيين تحمل معرفة دينية صحيحة وفاعلة، في إطار ثوابت الإسلام ومقاصده.
ويسعى برنامج إعداد العلماء الإماراتيين إلى تخريج نخبة من الكفاءات العلمية الشابة، المؤهلة لنشر قيم الإسلام السمحة وتعاليمه السامية، والإسهام في الحفاظ على الأمن الروحي للمجتمع الإماراتي، والتأثير الإيجابي في مختلف المجالات العلمية والاجتماعية، وتوسيع الإشعاع الديني والفكري المتزايد لدولة الإمارات في العالم الإسلامي خاصة وعلى الصعيد الدولي عموما.
ويتطلع البرنامج لتحقيق رؤية عالم إماراتي عالمي في حركته، إنساني في خطابه، مؤمن بهويته، واع بالعالم من حوله، يجمع بين فهم الواقع ومعرفة الواجب فيه، قادر على الإسهام في النهضة والتنمية، وترسيخ قيم التعايش السعيد، سفير لدينه وأمته ووطنه.
ويشرف على البرنامج العلامة الشيخ عبدالله بن بيه رئيس منتدى تعزيز السلم في أبوظبي، أما التأطير العلمي والأكاديمي، فيعود لنخبة من العلماء الأكاديميين في الدراسات الشرعية والعلوم الإنسانية ذات الخبرة والكفاءة والإيجابية والفاعلية.