حصلت حديقة أم الإمارات على جائزة العلم الأخضر بعد مرور عام حافل بالنجاح منذ إعادة افتتاحها في 19 مارس 2015.

وتعد هذه الجائزة بمثابة المعيار الدولي الأشهر لتقييم المساحات الخضراء والحدائق ويعتبر رفع العلم الأخضر في حديقة أم الإمارات مؤشرا قويا على نجاح الحديقة وموقعها البارز كواجهة مجتمعية ذات شعبية كبيرة.

ويحدد برنامج جائزة العلم الأخضر أفضل المعايير للحدائق والمساحات الخضراء في جميع أنحاء العالم حيث يقوم البرنامج بتمييز تلك المساحات كأفضل المتنزهات للزائرين والمقيمين واستطاعت حديقة أم الإمارات مطابقة المعايير المختلفة بما في ذلك الاستدامة والمشاركة المجتمعية والنظافة العامة والسلامة والحفاظ على التراث وقد حازت الحديقة على أكثر من ثمانين درجة وهذا يعتبر نتيجة عالية ضمن مقاييس جائزة العلم الأخضر.

وقال بول تود مدير برنامج جائزة العلم الأخضر العالمية «نحن سعداء بإحياء العام العشرين للبرنامج بالاحتفاء بحديقة أم الإمارات في أبوظبي».. واعتبر الجائزة تكليلا لمجهودات فريق عمل الحديقة الذي يعمل بجهد للحفاظ على المعايير العالية التي تتوقعها جائزة العلم الأخضر.

من جانبها أوضحت المهندسة تانوجا كوثاري مدير المشروع في شركة العين للعقارات أن العمل بدأ للحصول على جائزة العلم الأخضر منذ المراحل الأولى من تصميم وبناء الحديقة.. مؤكدة أن حديقة أم الإمارات رسخت موقعها كمركز مجتمعي مميز في قلب مدينة أبوظبي.

وقال عبدالسلام خبير مدير عام حديقة أم الإمارات إن رفع العلم الأخضر في الحديقة هو اعتماد لتطبيق أفضل الممارسات في إدارة المساحات الخضراء.. وشكر إدارة جائزة العلم الأخضر والقضاة على وقتهم وجهدهم أثناء عملية التدقيق كما شكر فريق تطوير الحديقة وفريق الإدارة لجعلهم هذه الجائزة حقيقة لحديقة أم الإمارات.

يذكر أن الحديقة «المعروفة سابقا بحديقة المشرف المركزية» استضافت خلال عامها الأول 35 فعالية وجذبت أكثر من 800 ألف زائر وبأوامر من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة تم تغيير اسم الحديقة إلى حديقة أم الإمارات وذلك تكريما لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة تقديرا لدورها الوطني والاجتماعي في تمكين المرأة الإماراتية وبناء مجتمع قوي.