أشاد الدكتور أحمد عماد الدين راضي وزير الصحة المصري بجهود الإمارات في مجال العمل الإنساني على الصعيدين المحلي والعالمي، كما كرّم مبادرة زايد العطاء تقديراً لجهودها في التخفيف من معاناة مرضى القلب في مختلف دول العالم، والتي استطاعت أن تصل برسالتها الإنسانية للآلاف من المرضى في مختلف القرى المصرية من خلال برامجها التشخيصية والعلاجية والجراحية والوقائية. جاء ذلك على هامش افتتاح المؤتمر العالمي لطب وجراحة القلب في القاهرة بحضور كبار الأطباء والجراحين المصرين والعالمين.
والتقى راضي خلال فعاليات المؤتمر الطبي العالمي المتطوعين من الأطباء الجراحيين الإماراتيين والمصريين والفرنسيين واستمع إلى شرح تفصيلي عن المهام الإنسانية التشخيصية والعلاجية والجراحية والوقائية التي يتم تقديمها من خلال العيادات المتحركة والمستشفيات الميدانية والذي يأتي ترجمة للعلاقات القوية والمتينة التي تربط البلدين ومؤسساتها التطوعية.
مهام إنسانية
واستعرض جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس الفريق الإمارتي الطبي التطوعي المهام الإنسانية للعيادات المتحركة والتجهيزات التشخيصية والعلاجية المتطورة للمستشفيات المتنقلة التي تتطابق مع أفضل المعايير العالمية وتشمل وحدة لاستقبال المرضى وفرزهم حسب الحالة المرضية وخطورتها ووحدة للطوارئ ووحدات للعيادات التخصصية وغرفة للعمليات الجراحية ووحدة مختبر وصيدلية متكاملة ووحدة لإقامة المرضى وذويهم ووحدة للدعم الميداني إضافة إلى وحدة للعناية بالأطفال والمسنين، ونوه بالخطة التشغيلية للمستشفى المتحرك وآلية عمله في القارة الأفريقية وطرق استقبال المرضى وكيفية التنسيق مع المؤسسات الصحية والتطوعية خلال فعاليات المؤتمر العالمي للقلب.
وأوضحت سفيرة العمل الإنساني الدكتورة ريم عثمان أن أبناء الإمارات سباقون للعمل التطوعي امتثالًا للنهج الذي أرسى قواعده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، الذي غرس حب التطوع في نفوس أبناء شعبه ويسير على النهج قيادتنا الحكيمة، حيث تبادر الكوادر المواطنة والمقيمة على أرض الإمارات إلى العمل التطوعي للمشاركة الجادة والفاعلة في مساعدة الآخرين للتخفيف من معاناتهم.
