أكد الدكتور يوسف محمد السركال وكيل الوزارة المساعد لقطاع المستشفيات، الحرص على تعزيز المبادرة الوطنية، لتعزيز جاذبية التمريض ورفع نسبة التوطين فيها حسب مؤشرات الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021، حيث أقرت الوزارة حزمة من البرامج والمشاريع، لتعزيز التوطين في مهنة التمريض.

جاء ذلك خلال حفل نظمته وزارة الصحة ووقاية المجتمع لتخريج الدفعة الخامسة من المشاركين ببرنامج «القيادة من أجل التغيير»، بالتعاون مع مجلس التمريض الدولي، وذلك في مركز التدريب والتطوير بالشارقة، بحضور الدكتورة سمية محمد البلوشي مدير إدارة التمريض بالوزارة.

وقال السركال: يشرفنا أن تكون دولة الإمارات العربية المتحدة أول دولة في إقليم البحر المتوسط التابع لمنظمة الصحة العالمية قد تم اختيارها لتطبيق هذا البرنامج، بالتعاون مع مجلس التمريض الدولي منذ عام 2002، ونحتفل اليوم بتخريج أربع وثلاثون مشاركة تسهم في رفع مستوى الخدمات التمريضية في الدولة تكرّس رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في أهمية الكوادر التمريضية الوطنية كونهم السند الحقيقي للدولة في أوقات أزماتها وحاجتها.

من ناحيتها أكدت الدكتورة سمية البلوشي أن التمريض يمثل العمود الفقري في القطاع الصحي، لذلك لا بد أن يكون لهم دور واضح في عملية التغيير والتطوير في القطاع الصحي سواء في مجال القيادة أو التعليم أو البحوث، الأمر الذي ينعكس إيجابياً على الرعاية الصحية، وبالتالي يزيد من رضا المتعاملين.

وأشارت إلى أهمية تخريج الدفعة الخامسة من برنامج القيادة من أجل التغيير، لإدارة التغيير بفعالية وإعداد ممرضات للقيام بأدوار أخرى في الإدارة العليا في خدمات التمريض والصحة ووضع وتقييم المشاريع الصحية، حيث بلغ عدد الخريجين والخريجات في هذا البرنامج 133، وشكرت المدربات المواطنات اللواتي بذلن الجهد الكبير لتدريب الكوادر التمريضية في المؤسسات الصحية بالدولة، وموجهي البرنامج واللجان الاستشارية.

يوم السلامة المهنية

احتفلت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في مقرها الرئيسي باليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية 2016 الذي يصادف الـ 28 من أبريل من كل عام، ويهدف بحسب منظمة العمل الدولية إلى التركيز على نهج الأنظمة في الوقاية من المخاطر في مكان العمل. وأكد الدكتور حسين عبد الرحمن الرند وكيل الوزارة المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية أهمية مشاركة وزارة الصحة ووقاية المجتمع احتفالات العالم باليوم العالمي للسلامة والصحة في مكان العمل الذي هو حملة دولية سنوية لتعزيز بيئة عمل لائقة وصحية وآمنة إلى جانب الاهتمام أيضاً بسلامة العنصر البشري.