بلغ عدد الملتحقين في الدورات التخصصية من منتسبي شرطة دبي 8050 منتسباً في العام الماضي مقابل 7384 منتسباً في العام 2014، حيث تم تنظيم 163 دورة خلال العام الماضي مقابل 156 دورة خلال العام 2014، وارتفع عدد المحاضرين في برنامج استثمار المهارات في العام الماضي إلى 320 محاضراً مقابل 262 محاضراً في العام 2014، ووصل عدد الشركاء مع برنامج استثمار المهارات إلى 97 شريكاً في العام 2015 مقابل 90 شريكاً في العام 2014.

جاء ذلك ضمن إحصاءات الإدارة العامة للتدريب في شرطة دبي التي اطلع عليها اللواء خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي خلال تفقده الإدارة ضمن البرنامج السنوي لتفتيش الإدارات العامة ومراكز شرطة دبي، بحضور اللواء أحمد حمدان بن دلموك مدير الإدارة العامة للتدريب، ونائبه المقدم بدران الشامسي، والمقدم خالد سعيد بن سليمان مدير إدارة الرقابة والتفتيش بالإدارة العامة لحقوق الإنسان، والمقدم محمد أحمد بن مرداس مدير إدارة المناهج التدريبية، والمقدم خميس المطوي من الإدارة العامة للخدمات والتجهيزات، والرائد ماجد البردان من الإدارة العامة للجودة الشاملة، والنقيب عبد الرزاق المازمي رئيس قسم التفتيش، ومديري الإدارات الفرعية وعدد من الضباط.

أرقام

ووفق الإحصاءات وصل عدد دورات برنامج استثمار المهارات للجهات الخارجية في العام الماضي إلى 102 دورة مقابل 81 دورة في العام 2014، كما وصل عدد المنتسبين في دورات برنامج استثمار المهارات خلال العام الماضي إلى 2439 منتسباً مقابل 2016 منتسباً في العام 2014، وتم تنفيذ 9 مبادرات مجتمعية خلال العام الماضي مقابل 5 مبادرات خلال العام 2014 فيما وصلت نسبة رضا الشركاء إلى 97.5% مقابل 92.4% خلال العام 2014.

وأكد اللواء خميس مطر المزينة أهمية الإدارة العامة للتدريب بالنسبة للهيكل التنظيمي للقيادة العامة لشرطة دبي في تطوير العاملين في المجالات الجنائية والمرورية والإدارية، وتبني الأفكار الإبداعية في التدريب والتعليم المستمر لرجل الأمن، مشيراً إلى أنه من أولويات الاستراتيجية في المؤسسات الأمنية الاهتمام بالعنصر البشري وتطويره وتأهيله بأحدث المعارف والنظريات العلمية والتطبيقات العملية لاستباق الجريمة بأشكالها وصورها وأساليبها المتطورة باستمرار مع تطور الحياة واختلاف ظروفها، وضمان تحديث المعلومات لمواكبة المستجدات المحلية والدولية.

أهداف

وأشار اللواء المزينة إلى أهمية البرامج التدريبية المصممة بناء على احتياجات شرطة دبي، بما يتوافق مع الأهداف الاستراتيجية لشرطة دبي، وجعلها عملية متكاملة تخرج أفراداً مؤهلين قادرين على التعامل مع مختلف التحديات التي تواجههم في مسار عملهم اليومي، موضحاً أن استراتيجية شرطة دبي تقوم على اعتماد منهج التدريب كونه أسلوب عمل مستمر غير محدد بفترة زمنية، وإنما متطور ومتجدد ويواكب تطور العلوم والمعارف.

وقال، إن القيادة العامة لشرطة دبي أدركت مبكراً أهمية التدريب والاستثمار في العنصر البشري، ودأبت طيلة السنوات الماضية على تنفيذ برامج تدريب سنوياً للعاملين في القوة، انطلاقاً من سياسة التعلم المستمر وتسخير وتوظيف إمكانات كوادرها، فضلاً عن تدريب وتأهيل العاملين بالدوائر والمؤسسات الحكومية بالدولة ودول مجلس التعاون الخليجي، مشيداً بحصول الإدارة العامة للتدريب، أول جهة شرطية في الشرق الأوسط، على المواصفة الذهبية، بعد استيفائها معايير المواصفة والبالغ عددها 176 معياراً فرعياً.

معايير عالمية

وجه اللواء المزينة بأن تكون الدورات التدريبية التي يتم تصميمها مبنية وفق أعلى معايير التدريبية العالمية في مجال العمل الأمني والشرطي ومواكبة التطورات الحديثة في مكافحة الجريمة، إضافة إلى إخضاع الخطة السنوية لجملة من الإجراءات والبرامج، بحيث تتضمن تلك الخطط قواعد تنظيمية شاملة لمختلف مراحل العملية التدريبية واختيار دورات حديثة معتمدة في أفضل المؤسسات الأمنية.

كما وجه بتصميم آلية لتقييم المتدربين والمحاضرين والدورات ومتابعة المتدربين قبل وبعد إخضاعهم للدورة، سواء كانت دورات داخلية في شرطة دبي أو دورات خارجية.