أكد مصبح حميد مدير عام دائرة الأشغال العامة في أم القيوين أنه تمت مخاطبة دائرة التنمية الاقتصادية في الإمارة، ودائرة البلدية بعدم إصدار أي تصاريح أو تجديد أي معاملات تجارية دون الرجوع إلى دائرة الأشغال حتى تتأكد من صلاحية المجاري، إضافة إلى إيقاف كافة التراخيص المتعلقة بصاحب المخالفة في حال عدم الالتزام بالتعديل وإزالة المخالفة.
استحداث
ولفت حميد إلى أنه تم استحداث قسم جديد لتلقي الشكاوى، وأنه تلقى في الربع الأول من العام الجاري 250 شكوى مختلفة من متعاملين، إضافة إلى توزيع 300 إشعار لإزالة المخالفات، كما أن القسم يجمع يومياً ما يعادل 250 طناً من النفايات.
وكان عدد من المواطنين يقطنون في شعبية الإذاعة في أم القيوين قد اشتكوا من انتشار الروائح الكريهة المنبعثة من المجاري المجاورة إلى منازلهم، والتي تكون في الغالب دون غطاء ما يشكل خطورة على حياة الأطفال والقاطنين في تلك الشعبية، إضافة إلى تراكم النفايات في أحيائهم ما يؤدي إلى انتشار الروائح الكريهة والحشرات والقوارض وبالتالي تتسبب في انتشار الأمراض، مطالبين الدائرة بضرورة الإسراع في معالجة المجاري وسحب النفايات، لافتين إلى أن الحاويات المخصصة لجمع النفايات لم تعد كافية لاستيعاب المزيد، ما اضطر الأهالي إلى ترك نفاياتهم إلى جانب تلك الحاويات.
استجابة
وقال مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في أم القيوين إن هناك الكثير من الشكاوى التي ترد من الساكنين تفيد بوجود بعض المجاري دون غطاء، وأن هناك استجابة فورية لمثل تلك الشكاوى بالعمل على معالجتها وإلزام صاحب المنزل خلال 48 ساعة لإزالة المخالفة وإلا تفرض الغرامات التي تبدأ من 2000 درهم إلى 10 آلاف درهم، كما تم توزيع 300 إشعار مخالفة في الربع الأول من العام الجاري، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن 85 مركبة تجوب مناطق الإمارة بهدف جمع النفايات وتفريغ الحاويات منعاً لتكدس الأوساخ.
وأضاف أنه تم تقسيم الإمارة إلى مناطق حتى تسهل عملية التنظيف وإزالة المخلفات، وأن كل منطقة يوجد بها مسؤول وعدد من العمال موزعة عليهم سيارات النظافة والمعدات، كما أن هناك خطة لتدعيم قسم النظافة وزيادة عدد العاملين وسيارات النظافة والحاويات لتغطية التوسع العمراني، خاصة في منطقة السلمة وامتداداتها الجديدة، ومنطقة محمد بن راشد، حيث تم تشييد الكثير من الفلل وللمحافظة على مستوى النظافة، مبينا في الوقت ذاته أنه تم توزيع عدد كبير من الحاويات للحفاظ على المظهر العام للمدينة بإزالة كافة الأوساخ والأشجار المتراكمة في عدد من شعبيات الإمارة.
