أطلقت وزارة الداخلية ممثلة في الإدارة العامة للجنسية، مبادرة جديدة تحت شعار «وثيقتي مسؤوليتي» بالتعاون مع كليات التقنية العليا، في مقرها بأبوظبي، بهدف نشر الوعي بين أفراد المجتمع، وتعزيز ثقافة المحافظة على الهوية الوطنية، من خلال التأكيد على أهمية الوثائق الرسمية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال العميد سعيد راكان الراشدي مدير عام الجنسية: إن إطلاق المبادرة يأتي إيماناً بأهمية التواصل واستدامة العلاقة مع المجتمع، من أجل تحقيق أهداف وقيم وزارة الداخلية المتمثلة في تعزيز ثقة الجمهور بفاعلية الخدمات المقدمة لهم، والمسؤولية المجتمعية تجاههم.

وأضاف إن هذه المبادرة تهدف إلى نشر ثقافة المحافظة على الوثائق الرسمية التي هي جزء لا يتجزأ من هويتنا الوطنية، وعدم وقوعها في أيدي العابثين ومن لا يحق له حملها، أو تعريضها للفقد والتلف، مما يعرض المواطن للمساءلة القانونية.

وأكد الراشدي سعي الإدارة العامة للجنسية لتعزيز ثقافة المحافظة على المكتسبات والموروثات والمواطنة الإيجابية في نفوس أبناء الوطن، متمنياً للجميع التوفيق والسداد في خدمة هذا الوطن، وحماية مكتسباته الوطنية التي تحققت في كافة المجالات في ظل قيادتنا العليا.

وألقى الملازم حمد خلفان الشريف من إدارة الجنسية في الفجيرة، محاضرة تعريفية وتثقيفية عن المبادرة، تطرق فيها إلى أهمية المحافظة على الوثائق الرسمية، وغير الرسمية، وتعريفها، وضرورة المحافظة عليها وعدم فقدانها أو تلفها، والمميزات التي تتميز بها الوثائق الرسمية في الإمارات

وأشار المحاضر إلى تطبيقات وزارة الداخلية، وكيفية الولوج إلى موقع الوزارة للتعرف على خدمات الجنسية والإقامة وعملية إصدار جوازات السفر الإلكترونية بواسطة التطبيقات الذكية، لافتاً إلى أنواع جوازات السفر التي تصدر عن وزارة الداخلية.