نجح مركز الدعم الاجتماعي بالقيادة العامـة لشرطـة الشارقة في حَل %61 من النزاعات العائلية؛ منها الخلافات الزوجية، والأسرية، ومشكلات ما بعد الطلاق، والعنف الأسري، فيما تم إحالة %32 إلى جهات الاختصاص، و7 % قيد المتابعة.
وتفصيلاً أوضح الرائد محمد الغزال مدير مركز الدعم الاجتماعي بالإنابة في القيادة العامـة لشرطـة الشارقة أن المركز قد تعامل مع 130 حالــة خلال الشهور الثلاثة الماضية منها 35 حالة خلال شهر يناير، و35 خلال فبراير، و60 حالة خلال مارس، بينها %49 من المواطنين، و%51 من المقيمين كما عمل المركز على تقديم الدعم النفسي والاجتماعي إلى 2 % من المتعاملين.
وبين مدير إدارة المركز بالإنابة أن أغلب المشكلات التي وقعت خلال الربع الأول من العام الجاري تتمثل في الخلافات الزوجية، والتي بلغ عددها 41 بلاغاً ما نسبته 32 % من مجمل البلاغات، فيما بلغ عدد الخلافات الأسرية 31 بلاغاً ما نسبته 24 %، وجاء ثالثاً العنف الأسري والتي بلغ عددها 10 حالات ما نسبته 8 % من عدد البلاغات.
وأشار الرائد الغزال إلى أن مركز الدعم الاجتماعي يعتبر أحد أهم المراكز التخصصية في الشارقة فهو يعمل على تحقيق التوازن بين مفهوم الوقاية الأمنية والمجتمعية، من خلال معالجة آثار المشكلات الاجتماعية واحتوائها قبل تفاقمها، وتعميق الوعي المجتمعي وإرساء علاقة إيجابية بين الشرطة والمجتمع، تنعكس بدورها على تحقيق الاستراتيجية الشرطية التي تتبناها وزارة الداخلية.
وأوضح أن المبادئ والمثل الأساسية التي يقوم عليها المركز هي السرية التامـة، وسرعة الاستجابة، هذا إلى جانب التعامل مع كل حالـة منفردة وفق منهجية علمية وتخصصية بحتة، مضيفاً أن طبيعة العمل تقوم على أساس الثقة المتبادلـة بين المجتمع وجهاز الشرطـة ولذا كان 35 % من البلاغات كانت عبر الحضور الشخصي للمركز، وهي نسبة ليست بالقليلة.
دعوة مجتمعية
دعا الرائد محمد الغزال، أفراد المجتمع والأسر بشكل خاص، إلى التعاون مع المركز في معالجـة الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى تفاقم المشكلات الأسرية، من خلال الاستفادة من حملات التوعية والتوجيه الأسري، التي تسعى إلى تعزيز استقرار الأسرة، وتقوية الروابط بين أفرادها وعناصرها، والتقليل من المنازعات الأسرية، والحد من ظاهرة الطلاق والعنف الأسري وحسن رعاية الأبناء والفتيات خاصة المراهقين والسيطرة على ميولهم وتوجهاتهم.
