نظمت وزارة الفلاحة والصيد البحري في المملكة المغربية حفلاً ترحيبياً تحت شعار «صباحية الإمارات»، احتفاءً بمشاركة دولة الإمارات ضيف شرف الدورة الـ11 للمعرض الدولي للفلاحة في مدينة مكناس المغربية.

وحضر الحفل معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، وعزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري المغربي، وراشد محمد الشريقي، المدير العام لجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، وخليفة العلي، المدير التنفيذي لقطاع الاستراتيجية في الجهاز، وسعيد مهير الكتبي، القائم بأعمال سفارة الدولة بالإنابة في الرباط، ورؤساء وأعضاء وفود الشركات الإماراتية المشاركة في المعرض ضمن جناح الدولة، وعدد كبير من رجال الأعمال ومسؤولي قطاع الفلاحة المغاربة.

تحيات

ونقل معالي الزيودي، في الكلمة التي ألقاها خلال الحفل، تحيات القيادة الرشيدة في دولة الإمارات إلى الشعب المغربي، مقدماً الشكر والتقدير إلى المملكة المغربية الشقيقة، وإلى محمد السادس، ملك المملكة المغربية، على رعايته للملتقى، وإلى المندوبية العامة للملتقى الدولي للفلاحة ووزارة الفلاحة والصيد البحري المغربية وكل الجهات الداعمة على الجهود المميزة في تنظيم الفعاليات الخاصة بالملتقى.

وأكد معاليه أن استمرار هذا الحدث لما يزيد على عشر سنوات والزخم الذي يحظى به يمثلان إشارة مهمة إلى مضي المغرب الشقيق قدماً في تطوير القطاع الزراعي، وتبادل الخبرات الناجحة لتعزيز الأمن الغذائي محلياً ودولياً.

متانة

وأعرب معاليه عن تشرف دولة الإمارات بأن تكون ضيف الشرف لهذا العام الذي يعكس متانة العلاقات بين قيادتي وشعبي البلدين في جميع المجالات، ومنها الزراعي الذي يعد من من القطاعات الحيوية في الدولة، وبفضل الدعم المستمر الذي توليه قيادتنا الرشيدة لهذا القطاع، فقد تم تحقيق إنجازات عديدة تسهم في تعزيز الأمن الغذائي لتحقيق التنمية المستدامة.

وأوضح الزيودي أن استدامة الزراعة والابتكارات الزراعية والنظم الحديثة مثلت أهمية خاصة لقطاع الزراعة في الدولة، وعززت قدرة دولة الإمارات على مواجهة الضغوط والتحديات، كنقص المياه وقسوة المناخ والتكيف مع التغيرات المناخية.

وأشار إلى أن الإمارات نجحت من خلال التوظيف الأمثل للابتكارات والنظم الحديثة، إلى جانب توظيف الخبرات المتراكمة من الممارسات التقليدية المستدامة في التغلب على الكثير من تلك التحديات.

وقال معاليه إن الإمارات طورت أساليب الري وتعزيز كفاءة المياه والتوسع في استخدام المياه المعالجة والبدء باستخدام الطاقة المتجددة في تحلية مياه الآبار في المزارع والاعتماد بصورة متزايدة على النباتات المحلية، والبدء بدراسة أنواع نباتية جديدة قادرة على التكيف مع نوعية المياه والتربة والمناخ، ودراسة استخلاص المياه من الهواء واستدامة الزراعة الذكية مناخياً كالزراعة المائية والعضوية، إضافة إلى إصدار القوانين والتشريعات المنظمة لاستدامة القطاع الزراعي، بما يتوافق مع المعايير الدولية، ويضمن تعزيز ريادة الأعمال الزراعية المستدامة.

تطوير

وأكد أن دولة الإمارات عملت وما زالت تعمل على تطوير القطاع الزراعي واستدامته، وتحسين قدرته على الصمود في مواجهة تداعيات التغير المناخي، وزيادة إسهامه في تعزيز الأمن الغذائي محلياً ودولياً، وذلك من خلال الاستثمار المباشر في القطاع الزراعي في الدول العربية والصديقة، إضافة إلى تشجيع الجهود العالمية لتطوير التقنيات والابتكارات الزراعية.

وأشار معاليه إلى أن الدولة حققت المرتبة الأولى عربياً والـ22 عالمياً في مؤشر الاستثمار العالمي لعام 2015، وتعتبر الأولى التي تستثمر بالمغرب، حيث هناك أكثر من 60 اتفاقية بين البلدين في القطاعات كافة، ومنها الفلاحة والصناعة والسياحة.