أعلنت بلدية دبي عن إعدادها استراتيجية وخطة عمل خاصة باستراتيجية دبي للطباعة ثلاثية الأبعاد، وقال المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي لــ «البيان» إن الاستراتيجية تشمل الإطارين التشريعي والتنفيذي المرتبطين بالمشروع، إذ تتكون من عدة عناصر من بينها الأمن والسلامة، ومواصفات المواد، وأنظمة المباني الخضراء والاستدامة.

وأكد أنه تمت دراسة وتحديد عدد من المبادرات التي ستدعم الاستراتيجية ومن بينها «كود طباعة المباني»، وتخصيص مختبر لفحص الموارد، ومركز تصاريح المباني ثلاثية الأبعاد، مبيناً أن البلدية ستقوم بعمل مشروع تجريبي في هذا المجال مع مجموعة دبي القابضة.

وأشار إلى أن البلدية درست وأعدت استراتيجية تعتمد على الطباعة الثلاثية للمباني والتي يتم من خلالها التحول في عملية تصميم وتنفيذ المباني من الطرق التقليدية إلى الطباعة ثلاثية الأبعاد.ومن جهته أشار المهندس خالد محمد صالح الملا مدير إدارة المباني في بلدية دبي إلى أن المشروع يعد من المبادرات المهمة الداعمة للخطة الاستراتيجية للإمارة، ويلبي متطلبات المباني الخضراء والمباني الذكية والمباني المبتكرة والمباني المهيأة لذوي الإعاقة.

شمولية

كما أشار إلى أنه تم التخطيط لـ 4 مبادرات لتحقيق استراتيجية الطباعة ثلاثية الأبعاد، الأولى هي مبادرة تأسيس وتتضمن دراسة شاملة لصناعة الطباعة ثلاثية الأبعاد خاصة في مجالات المباني، وآليات الاستقطاب، والتأهيل والترخيص والتنفيذ، ومتابعة الرقابة والتعديل، ومشروع التنسيق مع المتعاملين والدوائر الحكومية، والمطورين، والمصنعين، وشركات تقنية المعلومات، ونشر ثقافة التغيير.

وتحمل المبادرة الثانية عنوان «مبادرة التأهيل» وتتضمن مشروع وضع الكودات الخاصة بصناعة طباعة المباني من مواد ونظم عمل ومواصفات وأجهزة فنية وخطوط خدمات واستدامة وصيانة.

وتحمل المبادرة الثالثة عنوان «مبادرة تنفيذ» وتتضمن إطلاق المشروع التجريبي الأول مع مجموعة دبي القابضة بمراحله الكاملة، ومشروع استقطاب المطورين لتبني مشاريع تجريبية أخرى من خلال شركات مختلفة.

والمبادرة الرابعة هي «تطوير» وتتضمن مشروع الرقابة والقياس من خلال مقاييس ومؤشرات أداء تغطي كافة المراحل والقيام بالتحسين.