في سابقة طبية هي الأولى من نوعها في الإمارات أجرى مستشفى رأس الخيمة بنجاح عملية توسيع الصمام الأبهري بالبالون عن طريق الجلد لأحد المرضى لإزالة تضخم غير طبيعي في الأنسجة يعرف باسم «الغشاء الأبهري الفرعي»، والذي كان يعوق تدفق الدم لقلب المريض.
وأوضح الدكتور أجاي كانوجيا أن هذا الإجراء المبتكر، المعروف باسم تكنولوجيا توسيع الصمام الأبهري بالبالون عن طريق الجلد، يساعد في تجنب إجراء العمليات الجراحية التي تتسم بالخطورة في كثير من الحالات، وتفادي حدوث الندوب الناتجة عن العمليات الجراحية، كما يقلل بشكل كبير من الوقت الذي يحتاجه المريض للتعافي.
مرض خلقي
وأضاف: كان المريض البالغ من العمر تسعة عشر عاماً، نيجيري الجنسية، يعاني من مرض خلقي في القلب، ما أدى إلى إعاقة تدفق الدم بشكلٍ متكرر إلى القلب، ونقص الدم المؤكسد في الجسم بالكامل، وبالفحص الطبي تبين وجود غشاء أبهري فرعي رقيق في قلبه على مقربة من الشريان الأورطي يحتوي على بضعة ثقوب تسمح بمرور كمية صغيرة من الدم إلى القلب.
توسيع الصمام
وأشار الدكتور أجاي كانوجيا، الذي أجرى الجراحة بالمشاركة مع خبير القلب الدكتور سيتارام راداكريشنان: أجرينا توسيعاً للصمام الأبهري بالبالون عن طريق الجلد، واستغرق حوالي 40-45 دقيقة، وبعد حصوله على بعض الراحة في الفراش، تعافى المريض تماماً».
وأضاف إن هذه الحالة تثير قضية هامة وهي ضرورة جعل فحص القلب للأطفال إلزامياً لتجنب المزيد من التعقيدات الناتجة عن الأمراض الخلقية في القلب، وكان المريض يعاني لسنوات لأنه لم يتم تشخيص حالته بشكل صحيح.
ويشبه هذا الإجراء غير الجراحي القسطرة البالونية، حيث يتم تمرير بالوناً فارغاً عبر سلك إلى الغشاء الأبهري ليتم نفخه ليصبح حجمه أكبر، مما يحدث ضغطاً على الغشاء ويقوده إلى توسيع الثقوب به، ما يسمح للدم بالمرور بشكلٍ مريح إلى القلب.
