تطلق الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، تقرير نبض دبي مطلع يونيو المقبل والذي يقيس نتائج مخرجات خطة دبي 2021 من خلال مؤشرات الأداء المعنية بمحاور الخطة.
وأوضحت عائشة ميران مساعد الأمين العام لقطاع الإدارة الاستراتيجية والحوكمة أن التقرير يتضمن مستوى الأداء لعام 2015، لافتة إلى أنه سيتم الإعلان خلال الشهر المقبل عن تقرير مختبرات الإبداع الستة التي نظمتها الأمانة العامة للمجلس التنفيذي، مشيرة إلى أن المشاركين في المختبرات ناقشوا أهم القضايا الاستراتيجية المستجدة وكيفية معالجتها من خلال وضع حلول ابتكارية.
ذلك في تصريحات على هامش ندوة نظمها، أمس، برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز بعنوان «الطموح المؤسسي.. إلى أين نتجه» ضمن سلسلة الندوات والملتقيات الحوارية المعرفية لعام 2016 الهادفة إلى نشر ثقافة التميز والإبداع بين موظفي حكومة دبي، بحضور سعيد محمد النابودة المدير العام بالإنابة لهيئة دبي للثقافة والفنون، والدكتور أحمد النصيرات المنسق العام لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز.
وشارك في الندوة اللواء الدكتور عبدالقدوس عبدالرزاق العبيدلي، مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون الجودة والتميز، وشيخة المسكري مدير تنفيذي الابتكار في وكالة الإمارات للفضاء، وعواطف أكبري، مدير العمليات الداخلية في مركز تمكين في هيئة المعرفة والتنمية البشرية.
بناء مستقبل واعد
وأكد سعيد محمد النابودة أن الأمل معقود على جيل الشباب في بناء مستقبل واعد مبني على قواعد وأسس متينة تجسد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله».
وأوضح أن «دبي للثقافة» تحرص على تميز الأداء في جميع الخدمات والمنتجات التي تقدمها، كما تسعى الهيئة إلى مكاملة الجهود المؤسسية لمختلف الجهات الحكومية المعنية وفقاً لمنطلقات خطة دبي الاستراتيجية 2021.
وأوضح الدكتور أحمد النصيرات أن الطموح المؤسسي هو جزء لا يتجزأ من طموح الوطن بأكمله، لأنّه يجسّد الرؤية المستقبلية التي يعمل الجميع على تحقيقها انطلاقاً من الحرص على تحقيق حكومة المستقبل. وقال إن حكومة المستقبل تستهدف إحداث تطور نوعي في طرق وأدوات العمل الحكومي، والارتقاء بخدمات القطاعات الحيوية إلى جانب الاستثمار الأمثل في الثروة البشرية.
الرؤية والإلهام
وفي محور بعنوان «الرؤية والإلهام» أشار اللواء الدكتور عبدالقدوس عبدالرزاق العبيدلي، إلى أن الطموح المؤسسي، هو ما يميز بين المؤسسات الناجحة وتلك التي توشك على السقوط، بصرف النظر عما إذا كان ذلك في القطاع العام أو القطاع الخاص.
وقال: نظراً لأن المؤسسات الحكومية تستمد وجودها واستمراريتها من قرار حكومي، فإن الطموح المؤسسي في القطاع العام أقلّ مما هو في القطاع الخاص، أو هكذا سادت الثقافة الإدارية لفترة من الزمن، إلى أن انتشرت معايير التميز الحكومي وأحدثت ثورة في العمل الإداري.
وتحدثت عائشة ميران عبر محور حمل عنوان «دبي 2021.. نتائج طموحة»، فقالت: تحظى خطة دبي 2021 باهتمامٍ ودعمٍ كبيرين من القيادة العليا، حيث إنّها تعزز المواءمة مع الأجندة الوطنية وتسعى من خلال تطلعاتها الطموحة إلى جعل دبي من أفضل مدن العالم ومثالاً يحتذى به في إسعاد ورفاه الفرد والمجتمع.
وأضافت: منذ إطلاق الخطة نعمل بشكل مستمر على متابعة تنفيذها والتأكد من تحقيق غاياتها من خلال المبادرات والبرامج والسياسات الحكومية وذلك بالتعاون مع الجهات المعنية.
طموح الفضاء
واستعرضت شيخة المسكري في محور حمل عنوان «طموح الفضاء»، طموحات دولة الإمارات التي تجاوزت حدود كوكب الأرض لتصل إلى الفضاء الخارجي، وهو ما تحرص وكالة الإمارات للفضاء على تحقيقه من خلال تنفيذ مجموعة من البرامج الطموحة التي ستعود بالفائدة على دولة الإمارات والبشرية جمعاء.
وأوضحت المسكري أن قطاع الفضاء بات جزءاً رئيساً من استراتيجية الابتكار الوطنية، ومحورها المتمثل بالمواطن الإماراتي الذي سيكون محرك الدفع والتطور لهذا القطاع والذي يتطلب توظيف وتطوير مهارات من المتخصصين الوطنيين في الفترة المقبلة.
وفي المحور الذي حمل عنوان «طموح لا يعرف المستحيل» استعرضت عواطف أحمد أكبري تجربتها الشخصية في السعي نحو تحقيق الأهداف وتجسيد الطموح على أرض الواقع، متحدّية الصعاب ومنتصرة عليها وقالت: انخرطت في العمل الحكومي عام 2001 كموظفة استقبال في مدينة دبي للإنترنت، وواصلت تدرجي الوظيفي بعزم وإصرار وإرادة متسلحة بالأمل في إثبات الذات.
وفي عام 2009 نلت درجة الماجستير في تخصص الإدارة العامة من كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية كأول معاقة بصرياً تنال درجة الماجستير من جامعة محلية، ورسمت لنفسي طريق التميز فوقفت على منصة التكريم لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز ثلاث مرات.





