أكد مواطنون في مدينة العين على أهمية الاستقرار الأسري الذي يعتبر المحور الأساس في استقرار وتطور الدول والمجتمعات، وضرورة العمل على تعزيز القيم المجتمعية واللحمة الوطنية، وجعل العملية التربوية متكاملة وملازمة للعملية التعليمية، من أجل بناء جيل متكامل يحمل كل مقومات البناء والتقدم والأزدهار الذي تطمح إليه حكومتنا الرشيدة.

جاء ذلك خلال فعاليات المجلس الذي استضافه الفريق الركن متقاعد عبيد محمد الكعبي ضمن مجالس ديوان ولي عهد أبوظبي بحضور عدد من كبار الشخصيات والفعاليات المجتمعية والشبابية وجمع من أبناء مدينة العين،حيث قدمت ندوة توعوية بعنوان «تماسك الأسرة استقرار للمجتمع» قدمها سيف المطوع المزروعي المدرب المعتمد بمؤسسات الدولة، من مجلس أبوظبي للتعليم.

وأكد سيف المزروعي خلال المجلس على أهمية تفعيل مثل تلك الملتقيات الدورية بين أفراد المجتمع، لما لها فوائد إيجابية لتعزيز اللحمة الوطنية وتسليط الضوء على القضايا التي تهم أبناء وبنات الدولة من كافة الفئات العمرية والمهنية، مؤكداً أن البناء الصحيح والمتين للأسرة هو اللبنة الأولى في بناء الدعائم القوية لمجتمع مستقر وآمن.

ورأى المحاضر أن المفاتيح الأساسية لبناء وتماسك الأسرة وتعزيز بنية المجتمع، هي الالتزام بالعبادة التي تؤدي لصفاء القلب، ونقاء الصدر وزيادة المحبة والألفة بين أبناء المجتمع، وكذلك التفاهم بن الزوجين والتواصل المستمر وتبادل التحية والسلام بشكل دائم مما يمتن علاقات المودة والمحبة بين أفراد الأسرة والمجتمع.

من جهته أكد الفريق المتقاعد عبيد محمد الكعبي على ضرورة وأهمية بناء الإنسان الصالح والمفيد لدولته ومجتمعه، وأهمية الدور الكبير الملقى على عاتق الأسرة في هذه العملية ذات البعيدين الاجتماعي والوطني.