بحثت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيس المجلس الوطني الاتحادي مع الكسندر شوتس رئيس الجمعية النمساوية الإماراتية والمستشار فالتر جير باوتس أمين عام الجمعية سبل تعزيز العلاقات في المجالات كافة وخاصة في المجالات التجارية والصناعية والتكنولوجية والطاقة والتنمية المستدامة بما يعكس توجهات وتطلعات قيادتي وشعبي البلدين الصديقين.

واكدت معالي القبيسي خلال اللقاء على علاقات الصداقة والتعاون بين دولة الإمارات والنمسا، معربة عن أملها في أن تشهد هذه العلاقات تطوراً وازدهاراً في مختلف المجالات، بما يسهم في خير ومصلحة الشعبين الصديقين.

واشارت معاليها إلى المكانة الاقتصادية المرموقة التي تتمتع بها دولة الإمارات حيث تمتلك بيئة استثمارية متميزة وجاذبة في إطار بيئة مدعومة بالتشريعات والقوانين المتقدمة لتكون الإمارات أحد أكثر الاقتصادات تنافسية في المنطقة وعلى مستوى العالم.

وتوجهت معاليها بدعوة الى رئيس الجمعية واعضائها لزيارة دولة الامارات للاطلاع واستكشاف الفرص الاستثمارية وايضا بحث المزيد من التعاون وبناء الشراكات والعلاقات.

زيارة

من جهة أخرى أكدت معالي الدكتورة أمل القبيسي على أن زيارة وفد المجلس الوطني الى مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات بالعاصمة النمساوية فيينا تأتي من ادراك المجلس لأهمية دور المركز والجهود التي يبذلها.

وكان في استقبال معاليها والوفد المرافق لها فهد أبوالنصر رئيس المركز وكل من بيتر كايزر مدير العلاقات العامة للمركز وجون الفارو السفير الاسباني بالمركز والدكتور باتريس برودور كبير المستشارين في المؤسسة الدولية.