أعلنت هيئة مياه وكهرباء أبوظبي رسمياً عن قائمة الشركات المؤهلة للمشاركة في أعمال المنافسة لاختيار مطور أو ائتلاف مطورين لمشروع مجمع أبوظبي للطاقة الشمسية بسعة 350 ميغاواط، وسيتملك المطوّر بحد أقصى 40% من شركة المشروع التي سيتم تأسيسها وفقاً لقوانين إمارة أبوظبي ودولة الإمارات، وستتملك الهيئة الحصة المتبقية من المشروع بشكل مباشر أو غير مباشر.
وتم تحديد 19 سبتمبر 2016 موعداً لتقديم «طلب العروض»، وبناء على الشروط والإجراءات المحددة بشأن متطلبات تشكيل الائتلافات بين الشركات المؤهلة، فإن العدد الأقصى للعروض التي يمكن تسلُّمها هو 15 عرضاً.
ويقام المشروع في منطقة سويحان، ويعمل بنظام المنتج المستقل بتكنولوجيا الطاقة الكهروضوئية.
دعم الإستدامة
وصرح الشيخ عبد الله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس هيئة مياه وكهرباء أبوظبي، بأن المشروع سيساعد على دعم ما حققته إمارة أبوظبي في الاستدامة، وتنوع مصادر الطاقة من خلال استخدام الطاقة المتجددة والنظيفة.
من جانبه، أكد فارس عبيد الظاهري، المدير العام لكهرباء أبوظبي، أن الهيئة مستمرة في دورها القيادي في الاستدامة والداعم لمصادر الطاقة المتجددة، وأن تأسيس المحطة سوف يسهم في تعزيز مكانة دولة الإمارات عامة وإمارة أبوظبي خاصة كمراكز عالمية في مجال الطاقة الشمسية.
وأوضح محمد بن جرش، المدير العام لشركة أبوظبي للماء والكهرباء، أنه إضافة إلى إنتاج 350 ميغاواط من الطاقة المتجددة، سيتم الاستغناء عن استخدام الغاز اللازم لإنتاج كميات طاقة بالطرائق التقليدية، مما يسهم في تحسين الأداء الاقتصادي لقطاع الماء والكهرباء.
وكانت أكثر من 90 شركة قد استجابت لطلب الهيئة مياه في إبداء الاهتمام الذي تم نشره في الصحافة الدولية والمحلية في منتصف شهر ديسمبر عام 2015، وقد تقدمت 48 شركة من الشركات التي أبدت الاهتمام ببيان المؤهلات بناء على «طلب بيان المؤهلات» الذي صدر بتاريخ 10 مارس 2016.
معايير
وبعد مراجعة شاملة من قبل الهيئة وشركة أبوظبي للماء والكهرباء لكل بيانات المؤهلات التي تم تسلُّمها، تم تأهيل 34 شركة (بما في ذلك شركات محلية)، بناء على المعايير المتبعة، حيث ستحصل جميعها على «طلب تقديم العروض» التفصيلي.
ومن ضمن تلك الشركات هناك 8 تم تأهيلها على أساس منفرد مستقل، أو لكونها شكلت بشكل مسبق ائتلاف شركات، وعليه بإمكان تلك الشركات تقديم العروض الخاصة بها من دون الحاجة إلى تشكيل ائتلاف مع أطراف أخرى مؤهلة.
شروط
أما الشركات الـ26 المتبقية، فقد تم تأهيلها على أساس مشروط، وقد تم إخطارها بخطاب رسمي أنه بإمكانها خلال 28 يوماً أن تنضم أو تقوم بتشكيل ائتلاف مع شركات مؤهلة أخرى، وذلك وفقاً لشروط محددة ومعينة، ليتم اعتبارها شركات مؤهلة رسمياً بالشكل الذي يسمح لها بتقديم عروضها الخاصة.
تطوير وتشغيل
يشتمل المشروع على تطوير وتمويل وإنشاء وتشغيل وصيانة وتملك محطة طاقة متجددة نظيفة جديدة بسعة إنتاج 350 ميغاواط من الكهرباء، إضافة إلى البنية التحتية ذات الصلة. وسيكون موقع المحطة في المنطقة الشرقية من إمارة أبوظبي، بالقرب من منطقة سويحان، وعلى بعد نحو 120 كم من مدينة أبوظبي، وبالقرب من محطة الضغط العالي في منطقة سويحان التي سيتم ربط المحطة بها. وستتم هيكلة المشروع كمشروع منتج مستقل، وستتم الاستفادة من النماذج التعاقدية السابقة في برنامج مشاريع المنتج المستقل التابعة لهيئة مياه وكهرباء أبوظبي.
«كهرباء أبوظبي» تكرم خريجي برنامج التطوير المهني للمواطنين
كرم فارس عبيد الظاهري، المدير العام لهيئة مياه وكهرباء أبوظبي، يرافقه سعيد السويدي، المدير العام لشركة أبوظبي للتوزيع بالإنابة، وعبد الله الشرياني، المدير العام لشركة العين للتوزيع بالإنابة، 18 من خريجي برنامج التطوير الوظيفي في الهيئة وشركاتها في الحفل الذي نظمته الهيئة وشركاتها، بمناسبة إنجازهم متطلبات البرنامج في مقر الهيئة.
توطين
وأكد الظاهري أن النجاح الذي حققته الهيئة في مجال التوطين يأتي تجسيداً لرؤية قيادتنا الرشيدة، من خلال تسخير كل الإمكانات، لإعطاء الأولوية القصوى لتطبيق خطة التوطين، من أجل الإسهام في تحقيق أقصى معدلات النمو الاقتصادي، وتمكين القوى العاملة المواطنة من المشاركة بفعالية في سوق عمل يتميز بالتنوع الاقتصادي والإنتاجية العالية، بما يواكب النهضة الحضارية والاقتصادية التي تشهدها الدولة.
وأضاف الظاهري أن الهيئة ومجموعة شركاتها تنطلق وفقاً لخطة ثابتة نحو توفير فرص العمل للمواطنين واستقطاب الكفاءات المؤهَّلة للعمل بمختلف قطاعاتها الفنية والإدارية، وفي الوقت نفسه تتبع الهيئة استراتيجية لتوطين الوظائف الإدارية العليا والمتوسطة، إضافة إلى الوظائف الفنية وشبه الفنية، وهو الأمر الذي يسهم في خلق فرص عمل إضافية للمواطنين الباحثين عن عمل.
ومن جهته، هنأ السويدي خريجي البرنامج، مشيراً إلى أهمية استثمار الهيئة وشركاتها في الكادر الوطني، والحرص على توفير برنامج تطوير وظيفي مناسب يسهم في تطوير مستقبلهم بطريقة تؤهلهم لتولي مهام ومسؤوليات أكبر.
مسيرة
وعبّر الشرياني عن فخره بحرص الخريجين على مواصلة مسيرة الجد والاجتهاد، والإسهام في خدمة الوطن، وبذل كل الجهود لتقديم الأداء المتميز، من خلال العمل في الهيئة وشركاتها، كما أن العمل الناجح يتطلب منهم المزيد من النضج والتفاعل والإدراك التام لمتطلبات الوظيفة لبلوغ الأهداف المرجوة، وتحقيق استراتيجية الهيئة ومجموعة شركاتها.
