أنجز جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية تحصين أكثر من 1.9 مليون رأس من الثروة الحيوانية في الإمارة ضمن المرحلتين الأولى والثانية للحملة السنوية السابعة للتحصين ضد الأمراض التي تصيب الثروة الحيوانية، والتي بدأ تنفيذها شهر أغسطس 2015، وشملت إعطاء لقاحات ضد أمراض الحمى القلاعية وجدري الضان والماعز والكفت، وشملت 6.6 ملايين جرعة للمرحلتين الأولى والثانية، وتشمل المرحلة الأخيرة للتحصين 2.7 مليون جرعة خلال يونيو القادم. و
قال مسؤول في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية لـ«البيان»: إن الحملة السنوية السابعة من المقرر أن تنتهي شهر يونيو المقبل وتغطي نحو 65 % من الثروة الحيوانية للإمارة، حيث تشمل المرحلة الأخيرة التي يتم تنفيذها حالياً، إعطاء جرعات ضد الحمى القلاعية والكفت.
وأشار إلى أن الحملة تغطي قطاعين رئيسيين للثروة الحيوانية هما القطاع التقليدي، حيث يتم إعطاء جرعات للثروة الحيوانية ضد أمراض الحمى القلاعية والكفت وطاعون المجترات الصغيرة، بالإضافة إلى جدري الضان والماعز، أما في القطاع الخاص فيتم إعطاء جرعات ضد أمراض «الكلوستريديا» و«الباسترويلا» في الأبقار، مرض «نيوكاسيل» ومرض «التهاب الشعب المعدي» في الدواجن.
فرق التحصين
وذكر أنه عمل طوال مدة الحملة على تخصيص فرق تحصين في جميع المستشفيات والعيادات البيطرية التابعة له في مختلف مناطق الامارة، وتم توفير اللقاحات وأجهزة ومعدات الترقيم اللازمة لجميع مراحل الحملة بما فيها لقاحات القطاع الخاص، لافتاً إلى أنه يتم تفعيل تطبيقات برنامج التحصين على نظام تعريف وتسجيل الحيوانات ليتم تحديث بيانات جميع الحيوانات المستهدفة وترقيم الحيوانات الجديدة خلال هذه الحملة.
وقال إنه حرص على تنفيذ برامج توعية تواكب حملات التحصين وتشمل فعــاليات إرشادية حــول الإدارة الصحية للقطيع والتي تتمثل في تعريف المربين بأفضل الممارسات التي تساعد في وقاية الحيوان من الإصابة بالأمراض ومنع انتشار الأمراض حال حدوثهـــا وتشمل هذه الممارسات؛ كيفية إدخال الحيوانات الجديدة للقطيع، معرفة السلوك الطبيعي للحيوان السليم بما يسهل التعامل مع الحالات المرضية في بداياتهــا، الالتزام بالجرعات الموصى بهــا في العلاج، تطبيق البرامج الوقائية التي ينفذها الجهــاز وغيرها من الممارسات، كمــا ويتم التعامل مع الحالات المرضية الخاصة التي تحدث من فترة لأخرى.
وأوضح أن حملات التحصين ستستمر حتى الوصول للمناعة الكاملة للحيوانات، حسب توصية المنظمات الدولية المختصة بذلك، لافتاً إلى أنه يتوافر قاعدة بيانات متكاملة ومتجددة للثروة الحيوانية في الإمارة ولديه إحصاء دقيق لنموها سنوياً، وهو ما يندرج ضمن برنامجه لترقيم وتعريف الثروة الحيوانية الذي أطلقه عام 2012،
وأشار إلى أن حملات التحصين ترتكز على عدة جوانب حيوية. وقال إن أصحاب العزب والحيازات في أبوظبي بعد مرور هذه السنوات على تطبيق حملات التحصين أصبح لديهم قناعة تامة بأهمية هذا البرنامج الشامل الذي يتم تنفيذه وفق منهج علمي مدروس، ودوره الرئيسي في تعزيز إنتاجية مزارعهم،.
قيمة
أكد جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أن قطاع الثروة الحيوانية يتمتع بقيمة اقتصادية كبيرة تسهم في دعم السوق المحلي، ويحظى برعاية واهتمام كبيرين، مبيناً الحرص على تطبيق أرقى الممارسات لتعزيز جهود استدامته وتشجيع المزارعين المواطنين على الاهتمام بتربية المواشي ودعم القطاعات المتخصصة في هذه الثروة من خلال توفير الرعاية الصحية وتنميتها.
