افتتحت المهندسة مريم حارب المهيري الوكيل المساعد لقطاع الموارد المائية والمحافظة على الطبيعة في وزارة التغير المناخي والبيئة، ورشة العمل الوطنية لإعداد الإطار الوطني للسلامة الأحيائية، في فندق جراند حياة في دبي والذي استمر على مدار يومين، بهدف مشاركة جميع الجهات المعنية في الدولة بما فيها الجهات الاتحادية والسلطات المختصة والمنظمات الدولية والإقليمية والجامعات والقطاع الخاص في وضع الاجراءات والسياسات والآليات القانونية والإدارية والفنية اللازمة لإعداد الاطار الوطني لتنظيم إدارة الكائنات المحورة وراثياً في الدولة.
تم خلال الورشة إجراء عروض تقديمية من قبل ممثلي برنامج الأمم المتحدة للبيئة واتفاقية التنوع البيولوجي ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة ووزارة التغير المناخي والبيئة، التي توضح أهمية اعداد إطار وطني للسلامة الأحيائية، مع ابراز جهود فريق العمل الوطني المسؤول عن اعداد الإطار الوطني للسلامة الأحيائية، وعرض نتائج مجموعة العمل حول وضع الإجراءات الحالية للسلامة الأحيائية كما تم عرض الإجراءات المستقبلية المقترحة.
تعتبر التقانات الحيوية من أسرع المجالات نمواً في العالم، حيث تسعى دول عديدة إلى تطوير هذا القطاع سعيا الى تحقيق الأمن الغذائي، أو مقاومة التغير المناخي أو لأهداف اقتصادية وذلك من خلال خلق فرص استثمارية جديدة.
كما أن التقانات الحيوية تسهم في تطوير مجالات متعددة مثل الصناعات الدوائية والطب والتطعيمات وعلاج وتشخيص الأمراض الوراثية ومجال الزراعة وغيرها.