جددت الإمارات أمس، التزامها القوي بالتصدي الفاعل لمشكلة المخدرات العالمية، مؤكدة نجاحها في خفض معدل المتعاطين داخل أراضيها إلى درجات قياسية.

جاء ذلك خلال البيان، الذي أدلى به العقيد سعيد عبدالله السويدي مدير عام مكافحة المخدرات الاتحادية في وزارة الداخلية أمس، أمام الدورة الاستثنائية الثلاثين للجمعية العامة للأمم المتحدة، بشأن مشكلة المخدرات العالمية.

وقال السويدي: «سنوات قليلة تفصلنا عن نهاية الفترة المحددة لتحقيق أهداف وغايات الإعلان السياسي لمواجهة مشكلة المخدرات العالمية، وما زلنا حتى الآن نلحظ تفاقم المشكلة، واتساع تأثيرها الضار على صحة الإنسان ورفاهيته»، مؤكداً أهمية الدعوة لعقد هذه الجلسة الاستثنائية لتقييم ومراجعة استراتيجيات وسياسات المكافحة القائمة.

ونوه بأن اجتماع الدورة الاستثنائية الثلاثين للجمعية العامة، بشأن مشكلة المخدرات العالمية يؤكد الالتزام الدولي المشترك بالتصدي لمشكلة المخدرات العالمية ومواجهتها على نحو فعال.

وتطرق السويدي لجهود المكافحة النشطة، التي تبذلها حكومة الإمارات بهذا الشأن وقال: «لقد تبنت دولة الإمارات العديد من البرامج الوطنية للوقاية من المخدرات، ما أسهم في خفض معدل المتعاطين لأول مرة بنسبة 7% في عام 2014 و8% في عام 2015».

وأشار إلى جهود المكافحة الميدانية التي ضاعفتها الدولة، وأسفرت عن تحقيق ارتفاع ملحوظ بمعدلات ضبط تجار ومروجي المخدرات بنسبة 9% في عام 2014 و15% في عام 2015.

وفي ما يتعلق بمسألة حقوق الإنسان والأطفال والنساء في إطار جهود المكافحة تطرق السويدي إلى مسألة اختيار دولة الإمارات بالإجماع عام 2015 لتترأس القوة العالمية الافتراضية لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت، الذي يعد تعبيراً واعترافاً بفاعلية جهود وكفاءة الشرطة الإماراتية.