أكد مديرو الدوائر المحلية بعجمان، أن مشروع التعداد السكاني للمساكن والمنشآت بعجمان، جاء في وقته، وهو يجسد توجيهات صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم عجمان، ومتابعة سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي، وحرصهما على تنفيذ المشروع في وقته، حسب الجدول الزمني المخصص له، ليخدم أهدافاً استراتيجية، تعكس رؤية عجمان 2021، وحرص القيادة فيها على تحقيق السعادة للسكان بالإمارة، وتوفير الخدمات الفضلى لهم، مشيرين إلى أنه سيسهم في إعطاء صورة إيجابية عن الإمارة، مؤكدين استعدادهم لإنجاح المشروع.
وقال يحيى إبراهيم أحمد مدير عام دائرة البلدية والتخطيط بعجمان، إن البلدية ستسخر كافة إمكانات الدائرة لخدمة المشروع، بما فيها مواردها البشرية ومعداتها التقنية وقنواتها الإعلامية وموقعها الإلكتروني، ومراكز خدماتها الموزعة في مركز المدينة ومصفوت والمنامة، لتوعية الجمهور حول المشروع، وتشجيعهم على التعاون مع الباحثين الإحصائيين المنتشرين في مختلف المناطق بالإمارة.
رصد الاحتياجات
وأشاد حارب العرياني مدير عام دائرة الأراضي والأملاك بعجمان، بالتعداد السكاني الذي يعتبر من أهم المشاريع التنموية التي تطلقها الإمارة عجمان، بما فيها من إمكانات وطاقات بشرية وتقنية، لافتاً إلى دور المشروع في تطوير خدماتها وتحسين مستوى المعيشة فيها، بعد رصد احتياجات السكان، بما فيها من مواطنين ومقيمين، مشيراً إلى أن أهمية المشروع تكمن في الحصول على لغة أرقام تفيد صاحب القرار والخطط المستقبلية.
من جهته، أكد علي عيسى الشاقوش النعيمي مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية بعجمان، على أهمية توفير قاعدة بيانات اقتصادية، تدعم القطاعات الاقتصادية في الإمارة، من حيث احتياجاتها ونواقصها، لافتاً إلى أن مشروع التعداد سيسهم بلا شك في توفير قاعدة بيانات تخدم الإمارة، لوضع خطط مستقبلية تتعلق بالتنمية الاقتصادية، من حيث حاجاتها للمرافق الخاصة برجال الأعمال وقطاعات المال والبنوك والمصارف وحصر عددها ونسبة إنجاز خدماتها.
مشروع تنموي
أكد المهندس عمر أحمد بن عمير المهيري مدير عام مؤسسة مواصلات عجمان، أن مشروع التعداد السكاني لإمارة عجمان، مشروع تنموي يهدف إلى خدمة مستقبل عجمان لتطوير خدماتها المختلفة، ورصد الاحتياجات لسكانها من توفير قاعدة بيانات رقمية حول كافة المساكن والمنشآت وعدد السكان والجنسيات المقيمة بالإمارة، الأمر الذي يسهم في معرفة احتياجاتهم، وتوفير الخدمات التي يحتاجونها، بما يعكس حرص القيادة في على توفير أسباب العيش الكريم والسعادة.
من جهته، أكد حمد تريم عمران مدير منطقة عجمان الطبية، على تسخير كافة إمكانات المنطقة الطبية، سواء من الموارد البشرية أو الدعم اللوجستي الخاص بالقاعات، مثل قاعة مشيرف التي خصصت لدعم المشروع، وتوفير مركز ثابت للعدادين والباحثين، وكذلك ما تم وضعه لشعار التعداد على أكياس الدواء التي توزع على المرضى، للمساهمة في ترويجه.
قاعدة بيانات
أكدت الشيخة عزة بنت عبد الله النعيمي مدير عام مؤسسة حميد بن راشد الخيرية، أن تنفيذ المشروع في الوقت الحالي، يعد مناسباً، نظراً لحاجة الإمارة لمشروع التعداد السكاني، لدوره في توفير قاعدة بيانات إحصائية للمؤسسات واللجان المختلفة، حول كافة فئات وشرائح المجتمع التي يحتاجونها في مشاريعهم لعمل دراسات علمية تبنى عليها لتحديد احتياجاتهم وإجراء بحوث علمية، وعملية والتعرف إلى التحديات التي تواجه أفراد المجتمع، مشيرة إلى أنه من الأهمية بمكان، لدوره في توفير لغة أرقام حول أعداد كبار السن والأيتام والأرامل والمطلقات والأسر من ذوي الحاجة وذوي الإعاقة، وعدد المهجورات من النساء والمدمنين والعاطلين عن العمل، وأصحاب الدخل المتدني والمتوسط، للتعرف إلى احتياجاتهم.



