أطلقت إدارة التحريات والمباحث الجنائية بشرطة أبوظبي، مبادرة مجتمعية هي الأولى من نوعها، تستهدف فئة ذوي الإعاقة البصرية، وأسرهم، للتوعية بمخاطر المخدرات، تعتمد على طريقة «برايل» التي تستخدم في القراءة للمكفوفين، لمحاصرة هذه الآفة، ووقاية جميع أفراد المجتمع من الوقوع في براثنها وحمايتهم من الانزلاق فيها، ومدّ يد العون للمدمنين.
وتسلّمت شرطة أبوظبي من مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة وذوي الاحتياجات الخاصة، ممثلة في مطبعة المكفوفين التابعة لها، 100 كتيّب توعية بمخاطر المخدرات قابلة للزيادة، تعاونت الجهتان على إصدارها لتكون منارةً معرفية لتلك الفئة من فئات ذوي الإعاقة، حيث تولّت إدارة التحريات (ممثلة بقسم مكافحة المخدرات) توفير المحتوى التوعوي والتعليمي، بينما قامت إدارة الإعلام الأمني بالإشراف الفني وصفحة الغلاف استناداً إلى الهوية الإعلامية، في حين تولّت مطبعة المكفوفين طباعة الكتيبات بطريقة «برايل» من خلال ماكينات الطباعة المتخصصة التي تملكها، وسيتم توزيعها على الجهات المختصة ذات العلاقة، والجامعات، والجهات الراغبة.
وقال العقيد سلطان صوايح الدرمكي، رئيس قسم مكافحة المخدرات في إدارة التحريات والمباحث الجنائية: تأتي هذه المبادرة المجتمعية في إطار مبادرة «غراس الأمل» التي أطلقها سابقاً الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، لدعم ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم.
وأكد الدرمكي، عدم تسجيل القسم لأي حالة تعاطي (مكفوف) للمخدرات، مشيراً إلى أن الهدف من المبادرة، نشر الثقافة الشرطية، والتوعية بالقضايا الهادفة.