أكد معالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي أن سياسة الرعاية الصحية والاجتماعية المتكاملة التي تتبناها دولة الإمارات، لم تكن قاصرة يوماً على الأم والطفل داخل الدولة فقط إذ انبسطت أيادي الدولة البيضاء بالخير والعناية الصحية للنساء والأطفال في شتى بقاع الأرض وكان ذلك جزءاً من الرسالة الإنسانية والحضارية النبيلة التي تؤديها دولتنا، برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله».
إستراتيجية
وأشار إلى أن ما تقدمه دولتنا في الداخل والخارج، من أجل صحة وحياة الأمومة والطفولة، هو المفهوم والأساس، الذي، انطلقت منه استراتيجية هيئة الصحة بدبي (2016 / 2021)، التي أفردت مساحات واسعة من مضامين أهدافها ومنطلقاتها ومبادراتها، لتوفير أرقى سبل الرعاية للنساء والأطفال، وتمكينهم من أدوات وأنماط الحياة السليمة، بما فيها أنماط الغذاء، وأدوات التشخيص المبكر للأمراض، وطرق الوقاية المعتمدة دولياً، ومنظومة العناية الفائقة للأم والطفل.
جاء ذلك في كلمة معاليه الافتتاحية للملتقى الإقليمي للتغذية المبكرة للأم والطفل في الشرق الأوسط، تحت عنوان «النمو والتطور»، والذي بدأت أعماله مساء أمس الأول في دبي برعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، سمو الأميرة هيا بنت الحسين رئيسة مجلس إدارة سلطة مدينة دبي الطبية.
وشارك في الملتقى أكثر من 300 مشارك من المتخصصين في مجال الرعاية الصحية من مختلف أنحاء الشرق الأوسط.
وأعرب معالي حميد محمد القطامي في مفتتح كلمته عن اعتزاز الهيئة برعاية سمو الأميرة هيا بنت الحسين للملتقى والتي تعزز من فرص نجاحه وتدعم أهدافه خاصة أن سموها لها بصمتها وأعمالها وإسهاماتها الشخصية المميزة في مجال الأمومة والطفولة على الصعيد الدولي.
حزمة باقات وخدمات
ذكر معالي حميد القطامي أن الاهتمام البالغ الذي توليه هيئة الصحة في دبي بصحة الأم والطفل، يمتد كذلك إلى توفير حزمة من الباقات والخدمات الذكية منها تطبيق (طفلي)، المخصص بجميع شؤون الأطفال من غذاء ودواء ووقاية وعلاج، وكذلك تطبيق (صحتي)، الذي يعنى بصحة جميع أفراد الأسرة، ويركز بشكل أساس على صحة الأم، بوصفها اللبنة الرئيسة للمجتمعات.
وأكد أن صحة دبي لن تدخر وسعاً في سبيل إسعاد المجتمع، وإسعاد المجتمع.. يبدأ من الأم.. يبدأ من الأطفال.. أجيال الغد، الذين نستهدفهم بمجموعة من المشروعات، التي تحفظ لهم لياقتهم الصحية والبدنية، وتجعلهم أكثر قدرة على العطاء، على تحمل المسؤوليات.. والحفاظ على مقدرات دولتنا، ومواصلة إنجازاتنا.
