تعتبر لعبة «اللقفة» واحدة من أكثر الألعاب الشعبية الإماراتية شيوعاً بين الذكور والإناث، لدورها الكبير في تنمية قدراتهم الفكرية والبدنية.
وتمارس اللعبة عادة في الهواء الطلق، وتستوجب بأن لا يقل عدد المشاركين فيها عن لاعبين، ويقوم اللاعبون بجمع عدد معين من الحجر، يبلغ نحو 20 حجراً، ثم حجر صغير بحجم كرة التنس يسمى «حل».
كومة
وحول الآلية المتبعة لممارسة لعبة «اللقفة» تقول سميرة البلوشي الباحثة في التراث المحلي، إنه يتم ممارسة اللعبة عبر رسم دائرة على الرمال، توضع فيها الأحجار على شكل كومة واحدة وبشكل غير منظم وعشوائي ومن ثم يجلس اللاعبون حول الدائرة.
وأضافت «بعد ذلك يبدأ اللاعب الأول اللعب بقذف (الحل) إلى أعلى وعلى مسافة 40 سم تقريباً وأثناء ارتفاعه يقوم بالتقاط حجر واحد من الدائرة، وباليد نفسها يلتقط (الحل) قبل أن يسقط على الأرض (الحل مع الحجر)، وبالتالي يكون قد كسب حجرا واحدا».
وتابعت «ثم يعيد اللاعب الكرة مرة أخرى إلى أن يخطئ وذلك بأن يسقط (الحل) لينتقل اللعب إلى اللاعب الخصم، وعلى المنوال نفسه يلعب هذا اللاعب، ويستمر اللعب حتى تنتهي الأحجار، فيقوم كل لاعب باحتساب ما لديه من أحجار».
دعم واهتمام
ولفتت البلوشي إلى أنه بعد ذلك يقوم اللاعب الذي يملك العدد الأقل من الأحجار بوضع أحجاره في الدائرة، وعلى اللاعب الآخر أن يضع جزءاً من أحجاره بالعدد نفسه الذي وضعه اللاعب الأول، ثم يبدأ اللعب مرة أخرى بالمنوال نفسه حتى يمتلك أحدهم كل الأحجار الموجودة في الدائرة، وبالتالي يكون قد حقق الفوز على اللاعب الآخر.
وأشادت البلوشي بالدعم والاهتمام الذي توليه قيادة الدولة لمسيرة الأنشطة والرياضات التراثية، وحرصها على إحياء دورها وأصالتها لدى أجيال الحاضر.
