كشفت نتائج دراسة طبية جديدة أجريت بالدولة، وشارك فيها 200 طبيب حول مرض السكري عن حدة الصراع الذي يخوضه العديد من سكان الإمارات مع الأعباء الطبية والعلاجية الناجمة عن مرض السكري في ظل عدم التزام بعض المرضى بالجرعات الدوائية الأمر الذي قد يؤدي إلى عواقب صحية خطيرة.
كما سلطت الدراسة التي أجرتها شركة «أسترازينيكا» الطبية الضوء على الحاجة الملحة لابتكار استراتيجيات جديدة لدعم المرضى، حيث تهدف الدراسة التي تضمنت مقابلات موسعة مع أطباء مقيمين في دولة الإمارات إلى رسم صورة أوضح عن ماهية العلاجات التي يخضع لها مرضى السكري ومدى السيطرة على المرض في المنطقة.
نتائج
وأظهرت نتائج الدراسة انقساما ملحوظا مع اتباع المرضى لمجموعة متنوعة من العلاجات، واستمرار معاناة نصفهم من تراوح مستويات الهيموجلوبين السكري«HbA1c» ضمن نطاق 6 إلى 8 في المائة بحسب تحليل السكر التراكمي، حيث يقوم الأطباء بقياس مستوى الهيموجلوبين السكري في فحوصات الدم الخاصة بالمرضى لاختبار مستوى السيطرة على مرض السكري لديهم نظرا لكونها تعتبر مؤشرا عن كمية السكر الموجودة في الدورة الدموية.
وتعتبر نتيجة 5.6 في المائة أو أقل لتحليل السكر التراكمي نتيجة طبيعية في حين تعتبر نتيجة 5.7 في المائة إلى 6.4 في المائة إشارة إلى كون الشخص بمرحلة ما قبل السكري «prediabetic».
أرقام
يعتبر مرض السكري من النوع الثاني «T2D» أحد الأمراض الشائعة التي تشهد نمواً متزايداً، حيث تظهر الأرقام الأخيرة الصادرة عن الاتحاد الدولي لداء السكري معاناة ما يقارب 37 مليون شخص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من مرض السكري، فيما من المتوقع أن يتضاعف هذا الرقم بحلول عام 2035 إذا لم يتم اتخاذ الإجراءات المناسبة لردع هذا المرض، في حين يبلغ عدد المصابين بمرض السكري في الإمارات أكثر من 800 ألف مصاب.
