أكدت نشرة أخبار الساعة أن دولة الإمارات تحظى بتقدير إقليمي ودولي لما تمثله من نموذج فريد في تعزيز قيم التسامح والتآلف والتعايش المشترك.
وقالت النشرة في افتتاحيتها تحت عنوان »ريادة في التسامح والتعايش« إن الإشادات تتوالى من مشارق الأرض ومغاربها بالنهج الحكيم الذي تتبناه قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في دعم وتكريس قيم الوسطية والاعتدال والتسامح من جهة ونبذ ومواجهة مظاهر الغلو والتشدد والتطرف من جهة أخرى وصقل تلك المبادئ الرصينة وبلورتها لتصبح أساساً تقوم عليه سياسات الدولة على المستويين الداخلي والخارجي.
وأشارت النشرة الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية إلى أنه من أحدث الإشادات بالدور الإماراتي في نشر ثقافة التسامح والتعايش ومكافحة الغلو والتطرف إشادة المشاركين في المؤتمر الثالث لوزراء الشؤون الإسلامية والأوقاف في مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي عقد في الرياض يومي 17 و18 أبريل الجاري بالرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة لـدولة الإمارات التي تعمل على ترسيخ المفاهيم الإسلامية المعتدلة وتحويلها إلى استراتيجيات وقوانين تحمي المجتمع من أخطار التطرف والطائفية وتعتبر انتهاك المقدسات جريمة قانونية، وتقوم بترسيخ هذه الاستراتيجية المتميزة في مجتمع يتعايش في أجواء ريادية من السعادة والتسامح.
قيم الوسطية
أكدت »أخبار الساعة« في ختام افتتاحيتها أن تبني قيم الوسطية والتآخي والتسامح ودعمها بانتهاج الفكر المعتدل يعزز الريادة الإماراتية الحقيقية في التعايش المشترك داخلياً وخارجياً، حيث تعيش أكثر من 200 جنسية على أرض الإمارات الطيبة بكل وفاق وانسجام وسلام ونظام اجتماعي متين قائم على العدالة وسيادة القانون.