قال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة أبوظبي: «إن الإمارات أولت دائماً أهمية كبيرة للتطورات التقنية والاقتصادية والتنمية البشرية والابتكار كأساس للتقدم والازدهار المستدام، وفي وقت قصير جداً نقلتنا القيادة الرشيدة للدولة إلى مكانة بارزة عالمياً، يعززها اقتصاد سريع التطور قائم على المعرفة».
وشهد معاليه مساء أول من أمس فعاليات «الملتقى الخامس لعودة الخريجين 2016» الذي نظمته جامعة أبوظبي وإدارة رابطة الخريجين في فندق فيرمونت باب البحر بأبوظبي.
تواصل فعال
واستقطب الملتقى نحو 700 خريج وخريجة من برامج البكالوريوس والماجستير التي تطرحها الجامعة، منذ أن فتحت أبوابها لاستقبال الطلبة عام 2003.
حضر الملتقى الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان، والشيخ مبارك بن نهيان آل نهيان، وعلي سعيد بن حرمل الظاهري، رئيس مجلس جامعة أبوظبي التنفيذي، وأحمد شبيب الظاهري، رئيس مجلس إدارة رابطة الخريجين بجامعة أبوظبي، والدكتور ريتشارد جيب، نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية..
والدكتور علي نظمي، عميد كلية الهندسة، والدكتور جاكوب شاكو، عميد كلية إدارة الأعمال، وأعضاء مجلس إدارة الرابطة، إضافة إلى نخبة من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية بالجامعة.
وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان - خلال الكلمة الافتتاحية للملتقى - أن التواصل الفعال مع الخريجين والخريجات يعد علامة فارقة في عملية نضج أي جامعة..
مشيراً إلى أن أنشطة الخريجين لها دلالة ودور حيوي يتمثل في تأكيد مدى فخر الخريجين بجامعتهم الأم، كما يمثل التزاماً من الجامعة لخريجيها، كما أن هذه الأنشطة التي تعمل على إثراء حياة الخريجين تعمل أيضاً على تعزيز مكانة ودور الجامعة في حياتهم.
نمو مطرد
وأضاف معاليه: «نفخر جميعاً بالنمو المطرد الذي شهدته جامعة أبوظبي منذ انطلاق مسيرتها الأكاديمية واستقطابها لألمع الطلبة من مختلف أنحاء الإمارات والمنطقة، ولعل حصول الجامعة على عدة شهادات اعتراف واعتماد أكاديمية عالمية يؤكد جودة وتميز البرامج العلمية التي تطرحها ونجاحها في تحقيق أهدافها، واليوم أصبح العديد من خريجي جامعة أبوظبي قادة ومؤثرين يعملون في مجموعة واسعة من الجهات الوطنية».
