بلغ إجمالي مصروفات صندوق الزكاة لـ59 حالة من الأسر المتعففة خلال الربع الأول من العام الجاري، 3 ملايين درهم، وذلك وفقاً لعبدالله بن عقيده المهيري أمين عام صندوق الزكاة، رئيس لجنة الصرف.
وصرّح أمين عام الصندوق، بأنه تم إنشاء مكتب الأسر المتعففة عام 2010، وذلك ضمن مشروع «وتحسبهم أغنياء»، والذي يعنى بالبحث والتعرف إلى الأسر المحتاجة التي تمنعها عفتها من السؤال، رغم حاجتها الشديدة، فالقائمون على الصندوق يؤمنون بأهمية مراعاة هذه الفئة لحاجتها الماسة إلى مد يد العون والمساعدة، ما استدعى وضع آلية يراعى فيها تيسير وتسهيل الإجراءات المتبعة في تقديم الطلب والبحث الاجتماعي واستلام المساعدات، وتم تحديد الضوابط اللازمة في البحث والصرف ليكون دليلاً للباحث المختص عند دراسة الحالة..
وتحديد المستندات الواجب توافرها وأسلوب التعامل مع هذه الفئة لرفع المعاناة النفسية عنها، وذلك بتوفير السرية والخصوصية لها. وقالت مريم المنصوري، مدير مكتب الأسر المتعففة، إنّ مشروع «وتحسبهم أغنياء»، يهدف إلى رفع المستوى المعيشي للفئات المستهدفة وتفعيل دور صندوق الزكاة في مجال مساعدة الأسر المتعففة محلياً، بما يحقق رفع المعاناة عن هذه الشريحة من المجتمع.