أكدت إحصائيات هيئة الصحة في أبوظبي أن عدد حالات السرطان المكتشفة سنوياً في الإمارة يتراوح بين 220 إلى 230 حالة مؤكدة منها نحو 50 حالة لسرطان ثدي بين السيدات.

وأشارت آخر الإحصائيات لعام 2013 أن إجمالي إصابات السرطان في إمارة أبوظبي بلغت 1729 حالة بمعدل 63.3 من كل 100 ألف نسمة من السكان، منها 850 إصابة بين الذكور و924 إصابة بين النساء، وبلغت إصابات المواطنين من تلك الحالات 481 حالة منها 181 إصابة بين الذكور و300 إصابة وقعت بين الإناث، فيما بلغ إجمالي الإصابات بين الوافدين 1248 إصابة مناصفة بين الرجال والنساء.

ووفق إحصائيات هيئة الصحة في أبوظبي فإن إجمالي الوفيات في نفس العام جراء مرض السرطان بلغ 388 وفاة منها 212 وفاة للرجال و176 للنساء، ومن هذا المجموع 128 حالة وفاة وقعت بين مواطنين 78 حالة بين الرجال و50 حالة بين النساء، إضافة إلى 260 وفاة بين الوافدين بسبب السرطان منها 134 للرجال و126 للسيدات، ومثلت الفئة العمرية من 60 إلى 69 سنة أعلى فئة عمرية في عدد الوفيات جراء المرض.

أهمية التوعية

وتؤكد هيئة الصحة في أبوظبي والأطباء المختصون أن التوعية الصحية والتشخيص المبكر يلعبان دوراً أساسياً في الوقاية وخفض معدلات الوفيات الناجمة عن الإصابة بالسرطانات المختلفة وهو يعني الفحص عن أية تغييرات أو أورام من شأنها التحول إلى سرطان، وذلك في الأشخاص الأصحاء الذين لا تظهر عليهم أعراض المرض.

وحققت هيئة الصحة في أبوظبي خلال حملاتها السنوية تحت شعار «الصحة أمان والفحص اطمئنان» في حربها ضد السرطان نجاحاً كبيراً إذ تمكنت خلال السنوات الخمس الأخيرة عبر التوعية المكثفة وتوسيع قاعدة الفحص والعلاج في إمارة أبوظبي في خفض معدلات وفيات سرطان الثدي من 8.7 لكل 100 ألف سيدة عام 2009 إلى 5 لكل 100 ألف سيدة عام 2014، في حين انخفضت حالات الكشف المتأخر عن المرض من 64% في عام 2009 إلى 16% في عام 2013.

22 %

يمثل تعاطي التبغ أهم عوامل الأخطار المرتبطة بالسرطان، إذ يقف وراء 22% من وفيات السرطان العالمية و71% من الوفيات الناجمة عن سرطان الرئة أما العدوى الناجمة عن فيروس التهاب الكبد بي وفيروس الورم الحليمي البشري فهي مسؤولة عن نحو 20% من وفيات السرطان في كثير من الدول خاصة الدول الفقيرة.