أكدت معالي الدكتورة أمل عبد الله القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، أن دولة الإمارات تمكنت خلال فترة بسيطة منذ تأسيسها قبل «44» عاماً، وبالرغم من كل الظروف والأحداث والتطورات والتحديات التي تشهدها المنطقة، من تحقيق مراكز متقدمة في أغلب مؤشرات التنافسية العالمية وكفاءة السياسات الحكومية ومؤشرات التوازن بين الجنسين والتنمية البشرية بكل أبعادها، والأهم من ذلك احتلت المرتبة الأولى عالمياً في إسعاد شعبها، وتوفير المقومات الضرورية لتأهيل الأجيال الحاضرة والقادمة، وإيجاد قاعدة متينة لبناء لمجتمع المعرفة، والتحول إلى اقتصاد متنوع مبني على المعرفة والابتكار.

جاء ذلك خلال استقبال معاليها في مقر المجلس بأبوظبي، أمس العالم جف مارتن، مخترع ومؤسس وصاحب برنامج «آي تيونز» العالمي، حيث قدم التهنئة لمعاليها بمناسبة انتخابها لرئاسة المجلس، بصفتها أول امرأة تترأس مؤسسة برلمانية على المستوى العربي ومنطقة الشرق الأوسط.

ووجه مارتن الدعوة إلى معالي الدكتورة القبيسي، لحضور حفل افتتاح فعالية عالمية علمية كبيرة سينظمها بشأن الابتكار والعلوم والتكنولوجيا في «وادي السيلكون» بالولايات المتحدة الأميركية، لإلقاء كلمة رئيسة في الافتتاح، واطلاع المشاركين في هذا الحفل على التطور الذي تشهده الدولة في جميع المجالات، لا سيما في مجالات الابتكار واستشراف المستقبل، ونجاح الدولة في نهجها المتميز في التنمية الشاملة المتوازنة، ونشر مفاهيم التسامح والأمن والأمان.

متحف الحضارة

كما وجه إلى معالي رئيسة المجلس دعوة لحضور حفل افتتاح متحف الحضارة الأميركية الأفريقية الذي سيفتتحه الرئيس الأميركي في شهر سبتمبر المقبل.

وجرى خلال اللقاء استعراض المبادرات المبتكرة التي تطلقها دولة الإمارات، بفضل توجيهات ورؤية القيادة الرشيدة الرامية إلى توظيف العلوم والتكنولوجيا الحديثة والطاقات الواعدة لأبناء الوطن، وفق أسس راسخة وخطط مدروسة لرسم مستقبل أفضل لأجيال المستقبل.

إشادة

بدوره، أشاد مارتن بما تشهده الإمارات، بفضل رؤية قيادتها الحكيمة وديناميكية حكومتها وكفاءة شعبها، من تقدم في مختلف المجالات، لا سيما في تنظيم واستضافة المؤتمرات والفعاليات الدولية، وبحرصها على رفد قطاع العلوم والتكنولوجيا بكل ما هو حديث ومبتكر وذي طابع إبداعي، في إطار سعيها لأداء رسالتها الحضارية والفكرية، وتعزيز إسهامها في قطاع العلوم والتقنية والطاقة والأبحاث، من خلال مجموعة من المبادرات المبتكرة الرامية إلى توظيف قدرات وطاقات الشباب الإماراتي على المستوى العالمي، وبالشراكة مع أفضل المؤسسات العالمية.