أطلقت هيئة الصحة بدبي حملة استثنائية للتبرع بالدم، أمس، تحت عنوان «كن الأول في التبرع بالدم»، والتي يروج لها عالمياً نجم كرة القدم البرتغالي وريال مدريد، كريستيانو رونالدو، وتستهدف الهيئة من حملتها التي بدأت أمس تنمية الوعي المجتمعي بقيمة وأهمية التبرع بالدم، وتحقيق أعلى وفرة ممكنة من الدم، المخصص لإنقاذ أرواح المصابين والمرضى والخاضعين للعمليات الجراحية المختلفة.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته الهيئة صباح، أمس، بحضور معالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة، المدير العام للهيئة، والعديد من الشخصيات المجتمعية، والمسؤولين في الجهات المعنية والمتخصصة، في مقدمتهم إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وسعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي، وخليفة بن دراي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، حيث استهل معالي القطامي الحملة متبرعاً بالدم، تبعه العديد من المسؤولين.

في الوقت نفسه أعدت الهيئة من خلال مركز دبي للتبرع بالدم، جميع التجهيزات اللازمة من الحافلات وبنوك الدم المتنقلة لانطلاق الحملة في ربوع إمارة دبي، صاحب ذلك بدء حملة دعائية موسعة، في مختلف وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي والمواقع الجغرافية المميزة، حيث تم استخدام النسخة العربية للحملة التي يتولى الترويج لها نجم ريال مدريد، كريستيانو رونالدو.

631 حملة

ولفت معالي القطامي إلى أن مركز دبي للتبرع بالدم نفذ خلال العام الماضي 631 حملة منظمة خارج المركز، ونجح في جمع 48297 وحدة دم، إلى جانب 5149 وحدة صفائح دموية، وهو ما يعكس صورة مشرفة للعطاء والجود والإيثار بالدم لإنقاذ أناس ينتظرون قطرة دم لإعادة الحياة، أو الشفاء من أمراض مزمنة، سواء داخل المستشفيات التابعة للهيئة أو المستشفيات الخاصة.

ودعا إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، جموع الشباب إلى الانضمام للحملة والتبرع بالدم، تعزيزاً لجهود مركز دبي للتبرع بالدم، وحفاظاً على الرصيد المطلوب لتزويد المستشفيات الحكومية والخاصة بما تحتاجه من الدم.

تبرع طوعي

من جانبها ذكرت الدكتورة مي رؤوف مديرة مركز دبي للتبرع بالدم، أن المركز هو الجهة الرئيسة التي تعمل على توفير الدم ومكوناته إلى جميع مستشفيات الهيئة، إلى جانب 39 مستشفى تابعاً للقطاع الخاص، والمركز كما هو معروف يعتمد في مصادره على التبرع الطوعي بالدم.

وقالت إن عمل المركز وخدماته لا تقتصر على الصورة النمطية لمراكز الدم، فالمركز له مكانته العالمية ويعمل وفق ذلك، وبالتالي لا يقتصر دوره على تجميع الدم وتوفيره، فهو يحرص على سحب الدم من المتبرعين وحفظه وتوفير كل ما يلزم لمأمونية الدم وسلامته، إلى جانب الحفاظ على سلامة المتبرع نفسه قبل التبرع وبعده، وتوفير الدم ومكوناته للمرضى المحتاجين، وفق أعلى درجات الأمان والجودة.

خدمات

قالت الدكتورة مي رؤوف: يقوم المركز بتقديم الاستشارات الطبية للمتبرعين بالدم، ويعمل على تنمية الوعي المجتمعي وتثقيف الجمهور بفوائد التبرع، ويقوم أيضاً بتنظيم حملات التبرع في المواقع المختلفة مثل المؤسسات والشركات والجامعات، وغيرها، بغرض الوصول إلى المتبرعين ونشر الوعي بأهمية التبرع وقيمته الإنسانية.