تشارك دولة الإمارات بوفد رسمي يترأسه الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في المؤتمر الثالث لوزراء الشؤون الإسلامية والأوقاف في مجلس التعاون الخليجي الذي ينعقد في الرياض على مدى يومي 17-18 إبريل الجاري، لبحث استراتيجية مجلس التعاون في توضيح حقائق الإسلام الناصعة في ظل موجات التعصب والتطرف والكراهية التي تجتاح العالم الإسلامي والعربي، ومن المعروف أن لدولة الإمارات العربية المتحدة منهجية رائدة منذ سنوات عديدة تطبقها لإرساء خطاب إسلامي يعتمد الوسطية والاعتدال، ويؤصل للقيم الخالدة في عصر الفضاء المفتوح على كل مجتمعات العالم.
وعرض الدكتور الكعبي خلال كلمة الدولة النموذج الإماراتي المتطور في مواجهة هذه الموجة العاتية من التشويه والتشويش، وآليات تحصين المجتمع بالفكر الإسلامي الصحيح.
ونقل الدكتور الكعبي للمشاركين تحيات القيادة الرشيدة ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات.
وأكد الدكتور الكعبي أن هذا الاجتماع يأتي في وقت تشهد منطقتنا خاصة، والعالم عامة تحديات كبيرة تحتم علينا الأخذ بزمام المبادرة، وتكامل الجهود، وتنسيق المواقف، والعمل الخليجي الموحد، لمواجهة هذه التحديات، ومن أبرزها الصراعات الملتهبة في المنطقة العربية التي أخذت أشكالا طائفية حيث تراجعت معها ثقافة التسامح بين أتباع الديانات والطوائف نتيجة الممارسات الطائفية التي تقوم بها الحركات الإرهابية وتزايد خطر الحركات الإسلامية المتشددة وادعاؤها بأنها تحمل لواء الدفاع عن السنة، وتسعى إلى إقامة الدولة الإسلامية المنشودة، وإحياء الخلافة الإسلامية المفقودة.
