تنظّم مؤسّسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة وذوي الإعاقة سلسلة من الأنشطة والفعاليات المتنوعة بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتوحد الذي يوافق الثاني من شهر أبريل من كل عام للفت الانتباه إلى تلك الحالة التي يطلق عليها الإعاقة الغامضة، والتوعية بشأن التعامل مع حالات التوحد سعياً نحو دمجهم ليصبحوا أفراداً فاعلين في المجتمع.
وتقدم المؤسسة برامج رعاية وتأهيل بمعايير عالمية معتمدة لما يزيد على 150 من طلبة التوحد على مستوى مراكز الرعاية والتأهيل التابعة لها .
وقالت عائشة المنصوري مديرة مركز أبوظبي للتوحد التابع للمؤسّسة يعتبر اضطراب التوحد من الإعاقات الغامضة ليومنا الحالي، وهناك زيادة غير طبيعية في عدد المصابين باضطراب التوحد على مستوى إمارة أبوظبي ودولة الإمارات، اضطراب التوحد يصيب 15 طفلاً من كل عشرة آلاف حالة ولادة في العالم.