شهد المجتمع الإماراتي سابقاً العديد من الألعاب الشعبية التي كان يمارسها الأولاد والبنات، وكانت غالبية هذه الألعاب جماعية تدل على وحدة الجماعة وارتباطها فيما بينها، ومن هذه الألعاب لعبة كرة السوط التي استحوذت على نصيب وافر من الاهتمام لدى الأولاد في حياة الأمس، وهي شبيه بلعبة كرة القدم التي تمارس حالياً ويعشقها الجميع.

وتصنع أداة اللعب، وهي الكرة، من القماش، وتوضع حصاة صغيرة داخل القماش ثم يلف جيداً حتى يصبح في شكل كرة، أما السوط الذي تضرب به الكرة فهو عبارة عن جريد النخيل.

وتتكون هذه اللعبة من فريقين، كل فريق يضم عدداً من الأفراد، ويبدأ اللعب بأن يقوم أحد المشاركين بالإمساك بالسوط، أما اللاعب الآخر من الفريق نفسه فيتولى حمل الكرة، وعند بداية اللعب يقف لاعبو الفريق الثاني على بعد مسافة لا تقل عن عشرين قدماً، ثم يقوم اللاعب الذي يحمل الكرة برميها إلى زميله الذي يحمل السوط، وبدوره يضرب الكرة بكل ما يملك من قوة، لكي لا يتمكن الفريق الآخر من الإمساك بها وسقوطها على الأرض وبذلك يكون الفريق سجل نقطة، وفي حالة تمكن لاعبو الفريق الثاني من إمساك الكرة قبل سقوطها يتحول اللعب إليهم.

ويحق لكل فريق ثلاث ضربات عند بداية اللعب، وإذا أخفق الفريق الأول في تحقيق إحدى الضربات الثلاث، فإن اللعب يتحول للفريق الثاني، والفريق الذي يسجل أكثر النقاط هو الفريق الفائز.