أكد اللواء خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي، أن التوسع الجغرافي والنمو الاقتصادي الذي تشهده إمارة دبي يتطلب من الأجهزة الأمنية قراءة الواقع الأمني ودراسته بالشكل الذي يحفظ أمن وأمان الناس والممتلكات، ويراعي المستوى العالمي الذي وصلت إليه دولة الإمارات، مشيراً إلى أن مراكز الشرطة تحدّث خرائطها الأمنية، بحيث تتوافق مع التوسع الجغرافي الأفقي والعمودي لمناطق الاختصاص بشكل مستمر.

جاء ذلك خلال الجولة التفقدية، التي قام بها لمركز شرطة الراشدية، ضمن برنامج التفتيش السنوي للإدارات العامة ومراكز الشرطة، ورافقه خلالها اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، والعميد سعيد حمد بن سليمان آل مالك مدير المركز، ونائبه العقيد محمد ناصر آل رحمة، وعدد من الضباط.

سجلّ

وكان اللواء المزينة قد بدأ جولته بتفتيش حرس الشرف والطابور العام والنقليات والمرافق الخدمية في الصالة الرياضية والمطعم والثكنات، ووجه بتوفير جميع الاحتياجات الرياضية لرفع الكفاءة البدنية لرجل الشرطة.

وفي قسم السجلات الجنائية اطلع اللواء المزينة على إحصاءات القضايا الجنائية في منطقة الاختصاص، ووجه بتفعيل الخطط الأمنية للحد من الجريمة، وذلك من خلال تحليل القضايا الجنائية ومعرفة أسلوبها ووضع الخطط المناسبة للقضاء عليها.

كما اطلع على سير العمل في غرفة التحقيق مع الأطفال التي تتميز باختلافها عن الغرف التقليدية لمراكز الشرطة، حيث صممت بطابع يشعر الطفل براحة نفسية، ففيها مختصون ومختصات يجيدون مختلف اللغات، وفيها ألعاب وأجواء مناسبة لضمان شعور الأطفال بالراحة والاطمئنان، ما يساعد في الحصول على إفاداتهم.

نقاط أمنية

وجَّه اللواء خميس المزينة النقاط الأمنية بتقديم جميع الخدمات المرورية والجنائية والمجتمعية أسوة بمراكز الشرطة، كما وجَّه بتكثيف الدوريات الأمنية في منطقة الاختصاص لمنع الجريمة قبل وقوعها وللحد من الحوادث المرورية والحفاظ على أمن واستقرار المجتمع وتعزيز علاقات التعاون مع الشركاء، إضافة إلى السعي دوماً من أجل تطوير مستوى الأداء والبرامج، وزيادة الإنتاجية باستخدام المنهجية العلمية والخدمات الذكية، وتعزيز علاقات التعاون والتواصل مع الشركاء في المجتمع، وضبط المركبات المخالفة لحماية مستخدمي الطريق.