بحث الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف مع حسين باقيس سفير اندونيسيا لدى الدولة سبل تطوير التعاون بين الجانبين وتعزيز التواصل بين المؤسسات الإسلامية ونقل التجارب وتبادل الخبرات.
جاء ذلك خلال زيارة السفير الإندونيسي لمقر الهيئة في أبو ظبي، حيث قام بجولة اطَّلع خلالها على المركز الرسمي للإفتاء واستمع لشرح حول الخدمات التي يقدِّمها للجمهور من داخل وخارج الدولة، والآلية التي يتبعها في الرد على فتاوى واستفسارات الجمهور من خلال الهاتف المجاني، والرسائل القصيرة، وموقع الهيئة الإلكتروني باللغات الثلاث العربية والإنجليزية والأوردو.
إشادة
وأشاد الدكتور الكعبي بعمق علاقات الصداقة التي تربط بين دولة الإمارات وجمهورية إندونيسيا قيادة وشعباً، مؤكداً أن الهيئة تحظى بدعم كبير من القيادة الرشيدة، التي توجِّه بضرورة عكس الوجه المشرق لديننا الإسلامي الحنيف، وتعرية الأفكار الدخيلة عليه، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال ونبذ الغلو والتطرف وإشاعة روح التسامح والتعايش بين أطياف المجتمع. وقد أعرب السفير الإندونيسي عن سعادته بالمستوى المتقدِّم والحضاري الذي لمسه في الهيئة، مبدياً إعجابه بأسلوبها الراقي والمتطور الذي تنتهجه في عملها، واستغلالها لأفضل الوسائل لخدمة أهدافها.
