شارك مركز هداية الدولي للتميز في مكافحة التطرف العنيف في مؤتمر جنيف لمنع التطرف العنيف والذي استضافته كل من الحكومة السويسرية والأمم المتحدة بمقرها في جنيف خلال يومي 7 و 8 ابريل الجاري.
ويهدف المؤتمر إلى اتاحة الفرصة للمجتمع الدولي من أجل تبادل الخبرات والممارسات الجيدة فيما يتصل بالعوامل المؤدية للتطرف العنيف إلى جانب حشد الدعم الدولي من أجل تنفيذ خطة عمل الأمم المتحدة لمنع التطرف العنيف والتي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة في يناير الماضي.
مثل المركز مقصود كروز المدير التنفيذي وإيفو فينكامب نائب المدير التنفيذي وذلك في ثالث جلسات اليوم الأول وعنونها "أولويات خطط العمل الوطنية لمنع التطرف العنيف" والتي تناولت دور الحوار في منع الصراعات وتعزيز الحكم الرشيد وحقوق الإنسان وسيادة القانون وإشراك المجتمعات المحلية وتمكين الشباب والمساوة بين الجنسين.
4 منهجيات
وألقى مقصود كروز الضوء على "المنهجيات الرئيسية" التي يعتمدها مركز هداية من أجل صياغة مجموعة من "الممارسات الجيدة" سعيا لنشرها ليستفيد منها العالم بأسره. وتتضمن المنهجيات الرئيسية أولا "العلاقة بين الخبراء الممارسين وصناع السياسات" والتي تجسدت في إصدار المركز لوثيقتين هامتين هما: "المبادئ التوجيهية والممارسات الجيدة من أجل وضع الاستراتيجيات الوطنية لمكافحة التطرف العنيف" و"مذكرة أبوظبي حول الممارسات الجيدة للتعليم ومكافحة التطرف العنيف".
وتشمل المنهجيات ثانيا "المعارف وبرامج وبناء القدرات" وذلك من خلال تقديم برامج وورش تدريبية تسعى لبناء معارف وقدرات الجهات الحكومية وغير الحكومية على أرض الواقع.
اجتماعات موجهة
في حين تتضمن ثالثا " اجتماعات موجهة لإيجاد الحلول" و أبرزها مبادرات رائدة اعتمدها المركز على سبيل المثال معرض "جلوبال اكسبو لعام 2014م" وهو بمثابة المعرض الأول من نوعه والذي كان من شأنه تعزيز التعاون في صياغة الحلول المبتكرة لمكافحة التطرف العنيف.
وتتضمن المنهجيات رابعا "منع التطرف العنيف والدعوة إلى مكافحته" والذي يتيح الفرصة بدوره لاعتماد نهج موجه للحد من التهديدات والتحديات التي يفرضها التطرف العنيف.