استعرض الدكتورعلي سباع المري الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية تحديات العمل الحكومي، وكيفية صناعة القائد، فضلاً عن تعريف مفهوم القيادة، وما هو النموذج الأمثل للقيادة الاستراتيجية، والتي لخصها في نقاط عدة شملت مفاهيم التقنيات والتغيير والتطلعات والكفاءة والثقة في الحكومات والمنافسة والوقت. جاء ذلك خلال ورشة عمل عقدت أمس بعنوان «القيادة الاستراتيجية في عالم التحديات» على هامش معرض دبي الدولي للإنجازات الحكومية.
وأشار إلى أن أول هذه التحديات التطور الكبير الذي يشهده العالم في التقنيات الحديثة، وأنه يجب فهم الواقع بشكل جيد والتخطيط الاستراتيجي للبحث عن حلول ومشاكل أي مؤسسة تود التطور والنجاح، متطرقاً إلى مفهوم التغيير الذي يعني مواكبة التقدم الكبير في التقنيات الحديثة لدى الحكومات والأشخاص الباحثين عن القيادة، ومواكبة العالم والتحول بسرعة مع هذا الواقع، وذلك بهدف إدارة المؤسسات بكفاءة وقوة ونجاح، موضحاً أن عامل التطلعات عند الناس هو أيضاً شيء أساسي لدى الحكومات والمؤسسات التي تبحث عن إرضائهم بشكل كبير، وهو ما يتحتم من خلاله مواكبة آخر المستجدات العالمية لضمان تقديم خدمات بمستوى متقدم وراق في آن.
ولفت إلى أهمية كفاءة الخدمات المقدمة من أجل ضمان مردود جيد ونافع للمجتمع، كما إنه من المهم إبداء جزء جيد للثقة في الحكومات من أجل مواصلة خططها وعملها بقدر متميز، موضحاً أن الحكومة تتمتع بنصيب وافر من القبول لدى الشعب في هذا الجانب، وذكر أن عامل المنافسة هو أحد التحديات التي يواجهها العمل الحكومي، حيث يجب البحث بشكل دائم ومستمر عن المؤشرات التنافسية العالمية بشكل حثيث فيما يتعلق بالدول والمدن، وصولاً للدوائر الحكومية والأفراد.
تأثير
وعرف علي سباع المري القائد بأنه الشخص الذي يستطيع التأثير في الآخرين لتحقيق هدف معين، متطرقاً إلى كيفية إيجاد مواصفات نموذجية للقائد الاستراتيجي والتي تتطلب فهماً جيداً للواقع، ووضع خطة استراتيجية، ومن ثم التغيير الدائم وصولاً للإبداع والرؤية الصائبة، وأن يكون متمكناً ومحفزاً للآخرين.
