محمد بن عبدالله القاز، أحد أبناء دولة الإمارات الأوفياء، وله إسهامات بارزة في قطاعات الثقافة والتعليم والعمل الخيري، وهو ممن نالوا شرف المشاركة في تأسيس الدولة، من خلال معرفته بالمغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأخيه المغفور له، بإذن الله، الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، وكان الرجل المستأمن من قبلهما على مفاوضات الاتحاد وتقريب وجهات النظر حتى تم الإعلان عن الاتحاد.
واستمر الراحل وسيطاً بينهما وعمل برغبة من الشيخين نائباً لحاكم المصرف المركزي واستمر لمدة 10 سنوات وكان المستشار الشخصي للشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم ومن مؤسسي المجلس الوطني بعد قيام الاتحاد. ولأنه أخذ على عاتقه في حياته مسؤولية المحافظة على منجزات الوطن وروح اتحاده ورفعته وعزته، فقد ظفر بتكريم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بنيله جائزة سموه التقديرية في دورتها السنوية الثانية للعام 2012.
كما أن الفقيد أحد مؤسسي جمعية بيت الخير الأهلية عام 1989م، التي تقدم المساعدة لكل محتاج، كما ساهم في كثير من الأعمال الاجتماعية والخيرية وحصل على العديد من الدروع في العمل الاجتماعي التطوعي من عدة دول خاصة دول الخليج. عُرف عن المغفور له، بإذن الله، محمد بن عبدالله القاز، إخلاصه وانتماؤه وحبه للوطن، وثقافته الواسعة، ودماثة أخلاقه، وإسهاماته في تحقيق العديد من الإنجازات التي كانت سبباً في وصول الإمارات إلى مرحلة من التطور والازدهار.
