وقعت وكالة الإمارات للفضاء أمس مذكرة تفاهم مع القيادة الاستراتيجية للولايات المتحدة الأميركية، والتي تنظم إطار التعاون في سلامة الرحلات الفضائية وتوفير خدمات التوعية للمخاطر الفضائية الظرفية، وذلك على هامش الدورة الثانية والثلاثين من «ملتقى الفضاء» في ولاية كولورادو الأميركية.
ووقع المذكرة كل من الدكتور خليفة محمد الرميثي، رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء، واللواء في سلاح الجو الأميركي كلينتون إي كروزر، مدير التخطيط والسياسات لدى القيادة الاستراتيجية للولايات المتحدة الأميركية.
علاقات
وقال الرميثي إن الاتفاقية تعزز من العلاقات الثنائية بين الإمارات والولايات المتحدة الأميركية في مجال الفضاء، وتساهم في حماية الأصول الهامة التي تمتلكها الدولتان في مدار الأرض.
وأكد الدكتور المهندس محمد ناصر الأحبابي مدير عام وكالة الإمارات للفضاء، أن توقيع هذه المذكرة يأتي في إطار الخطط الاستراتيجية لوكالة الإمارات للفضاء، والتي تتمثل في بناء وتطوير شركات ذات منفعة مشتركة مع أهم الجهات والأطراف المعنية بقطاع الفضاء العالمي.
وقال اللواء في سلاح الجو الأميركي كلينتون إي كروزر: إن هذه الاتفاقية بمثابة مبادرة في غاية الأهمية بين الدولتين فهي لا تمثل التزاماً مشتركاً في سلامة وأمن الفضاء فحسب، بل تمثل أيضاً مجال مهمات آخر يشهد قيام دولتي الولايات المتحدة والإمارات ببناء شراكة أقوى من أي وقت مضى.
تبسيط
وتعمل اتفاقيات تبادل بيانات المخاطر الفضائية الظرفية على تعزيز التعاون الدولي في مجال الفضاء وتبسيط عملية طلب المعلومات المحددة من شركاء القيادة الاستراتيجية للولايات المتحدة الأميركية والتي قام بجمعها مركز عمليات الفضاء المشتركة التابع للقيادة الاستراتيجية والمتواجد في قاعدة «فاندنبرج» الجوية بولاية كاليفورنيا.
وتعتبر المعلومات ذات أهمية محورية في مجالات دعم الإطلاق وتخطيط مناورات الأقمار الصناعية والدعم ضمن الموقع المداري والإبلاغ والتحقيق بشأن التشويش الكهرومغناطيسي وأنشطة إيقاف تشغيل الأقمار الصناعية وتقييم الاقتران في الموقع المداري.