ترأس سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية، الاجتماع الثاني للمجلس الذي عقد أمس بمعهد مصدر في أبوظبي.

واعتمد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، في بداية الاجتماع، محضر الاجتماع الأول، وتم استعراض آلية عمل المجلس بشكل عام، كما تم الاطلاع على خطة عمل 100 يوم التي دعا إليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بهدف سرعة الإنجاز والبحث عن التحديات ووضع الحلول وتغيير واقع العمل الحكومي بشكل حقيقي.

تحديات

وبيّن معالي صقر غباش سعيد غباش، وزير الموارد البشرية والتوطين، خلال الاجتماع، التحديات التي تواجه التوطين في القطاع الخاص، وأعداد المواطنين العاملين في القطاع الخاص وشبه الحكومي، ولفت إلى أنه سيتم خلال الاجتماع المقبل إيضاح الفجوات ما بين العمل في القطاع الخاص والحكومي.

تركيز

من جانبه، استعرض معالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي، وزير الدولة لشؤون التعليم العالي، أبرز النواحي الواجب التركيز عليها من قِبل المجلس خلال المرحلة المقبلة، والإنجازات السريعة التي يمكن العمل عليها، وكيفية تشجيع واستقطاب المواطنين للعمل في القطاع الخاص، ومتابعة المبادرات المختلفة في مجال التعليم وسوق العمل.

كما استعرض معاليه تفعيل الشراكة مع القطاع الخاص فيما يتعلق بشؤون التعليم والموارد البشرية، بما في ذلك توظيف خريجي قطاع التعليم.

مجالات التعاون

وتمت الإشارة إلى مجالات التعاون بين التعليم وسوق العمل وتوفير فرص العمل المطلوبة لخريجي القطاع، وسيشمل ذلك أيضاً التعليم والتدريب المهني، من خلال إنشاء الشراكة اللازمة مع القطاع الخاص في استقطاب المتدربين المهنيين والفنيين، والعمل على ذلك بالتنسيق مع هيئة المؤهلات ومجمع التقنيات العليا.

حضر الاجتماع كل من معالي صقر غباش سعيد غباش، وزير الموارد البشرية والتوطين، ومعالي حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، ومعالي نجلاء بنت محمد العور، وزيرة تنمية المجتمع، ومعالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري، وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام، ومعالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي، وزير الدولة لشؤون التعليم العالي، ومعالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي، وزيرة الدولة لشؤون الشباب.

يذكر أن تشكيل مجلس التعليم والموارد البشرية جاء بقرار من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، بهدف إيجاد الحلول السريعة في نطاق التعليم ومواءمته مع سوق العمل.