نظمت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية دورة تدريبية تفاعلية لمدة ثلاثة أيام حول «مقدمة في الدبلوماسية» لتطوير المهارات الدبلوماسية الأساسية للمشاركين، وتمكينهم من فهم العمليات الدبلوماسية المتعددة والمتعلقة ببناء العلاقات الدولية.
مناقشات تفاعلية
وتضمنت الدورة التدريبية التي قدمها الدكتور جون هيمري، مؤسس ومدير مركز الدراسات السياسية والدبلوماسية، مناقشات تفاعلية حول أصول وتطور الدبلوماسية..
كما تناولت السياق الدولي المتغير بسرعة نحو العولمة. كما اشتملت الدورة موضوعات الاستمرارية والتغيير في العلاقات الدولية ودور وعمل السفارات، وكذلك أهمية الدبلوماسية العامة الفعالة وتزايد أهمية المؤسسات المتعددة الأطراف في مجال العلاقات الدولية.
وشهدت الدورة حضور فيليب برهام، سفير المملكة المتحدة لدى الإمارات والذي تحدث حول موضوع «واجبات السفير»، مشيراً إلى أن إحدى المسؤوليات الرئيسة للسفير هي تمثيل المصالح السياسية لبلده في البلد المضيف، بما في ذلك تعزيز التواصل حول القضايا الرئيسة التي تهم البلدين وتصب في مصلحتهما.
نموذج فريد
وقالت مريم المحمود، مدير إدارة التدريب التنفيذي والمتحدث الرسمي في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية «تم تصميم نموذج الأكاديمية لتعزيز الميزة التنافسية لدولة الإمارات على الساحة الدولية والإقليمية، مما يجعلها نموذجاً فريداً في تنمية القدرات الدبلوماسية».
وتابعت «قدم برنامج التدريب (مقدمة في الدبلوماسية) للمشاركين فرصة لصقل قدراتهم في العمليات متعددة الأدوار، والتي تسهم في تطوير العلاقات الدولية، وتعريفهم على الآليات المتجددة في العمل الدبلوماسي، وما تسهم به في إيجاد نوع فاعل من التواصل الحضاري البناء والذي يصب في خدمة تطوير العلاقات بين الدول حول العالم».
وفي اليوم الأول من الدورة التدريبية أجرى المحاضر حلقات دراسية حول مواضيع مثل ممارسة الدبلوماسية وتطورها، النظرية والإدارة، تغيير سياق الدبلوماسية، الأدوار الجديدة للسفارات والبعثات الدبلوماسية، والتطبيقات العملية للدبلوماسية: التأثير والتواصل، كما تم تقسيم المشاركين إلى فرق للقيام بالتدريبات الجماعية.
فيما اشتمل اليوم الثاني على طرح موضوعات: نظرية الدبلوماسية العامة، التقييم والممارسات الحالية للدبلوماسية، الإمارات العربية المتحدة كعنصر فاعل في المؤسسات متعددة الأطراف، والدبلوماسية الاقتصادية والبيئية.
