أطلقت جمعية بيت الخير حملتها الرمضانية الجديدة للعام الحالي، تحت شعار «وبشر المحسنين»، وبميزانية 110 ملايين درهم، لمساعدة ما يزيد على 20 ألف أسرة متعففة ومحدودة الدخل ونحو 1900 يتيم و15 ألف طالب محتاج وآلاف الحالات الطارئة.

إضافة لتوزيع المير الرمضاني وإقامة موائد إفطار الصائمين، التي من المتوقع أن توزع ما يزيد على 200 ألف وجبة إفطار خلال الشهر الفضيل بمعدل 7 آلاف وجبة يومياً.

وقال عابدين طاهر العوضي المدير التنفيذي للجمعية خلال مؤتمر صحافي أمس، إن ميزانية الحملة الجديدة تزيد على حملة العام الماضي بـ8 ملايين درهم..

لافتاً إلى أن فعاليات الحملة بدأت بالفعل فبل أربعة أيام، عبر مكاتب وأفرع الجمعية في دبي والفجيرة ورأس الخيمة وعجمان ومراكز هيئة آل مكتوم الخيرية، التي تديرها في العوير والبرشاء وحتا واللسيلي ومواقعها الخارجية المنتشرة في أنحاء الإمارات، التي بلغت هذا العام 125 موقعاً مجهزاً لاستقبال التبرعات مع مندوبين مدربين.

وبين أن أبواب صرف هذه الميزانية تشمل المساعدات الشهرية للمحتاجين، والعيديات، والحالات الطارئة والمقطوعة، والمير والخيم والمفاطر الرمضانية، وكفالة ورعاية الأيتام، وزكاة الفطر، ومشروع الطالب، وصيانة المنازل، والعلاج، ومساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة.

حملة خيرية

وأضاف العوضي أن «بيت الخير» اعتادت على إطلاق حملة خيرية كل عام لتكثيف التبرعات، واستنهاض الهمم في شهر الجود وتحفيز المحسنين الكرام على المزيد من العطاء لثقتها بحرصهم على اغتنام نفحات الشهر الكريم، وإدخال السعادة إلى بيوت الأسر المعسرة ورفع الكرب عن الأسر محدودة الدخل حتى تعيش مع مجتمعها بهجة رمضان وأجوائه الإيمانية والاجتماعية السعيدة وتخفف من ضغط الحاجة وضيق ذات اليد تجسيداً لروح التكافل التي ميزت مجتمع الإمارات.

وقال: «نؤكد منهج الجمعية في الشفافية والإفصاح لشركائنا ومانحينا عما آل إليه عطاؤهم، ونبشرهم بأن بذلهم قد ذهب لأكثر الناس حاجة، فرفع عنهم كربات، وبدد هموماً وأعباء، لتتحول إلى دعاء ضارع لله عز وجل بأن يعوضهم بأكثر مما أنفقوا، وأن يبارك لهم في أرزاقهم وأعمارهم، حتى يظلوا ذخراً لمجتمع كريم قام على الفزعة، وإغاثة الملهوف واحتضان كل صاحب كربة أو حاجة».

حملة إعلامية

من جانبه أبدى عبد الله الأستاذ مساعد المدير التنفيذي للجمعية ارتياحه للتحضيرات، التي أنجزت حتى الآن لإطلاق هذه الحملة، منوهاً بأن الجمعية جهزت لحملتها هذا العام حملة إعلامية وإعلانية موازية تعد الأكبر على صعيد الحملات الخيرية وسيكون مندوبو وحصالات الجمعية منتشرين في مختلف الإمارات .

وتم زيادة عدد المواقع الخارجية لتصل إلى 125 موقعاً لجمع التبرعات، موزعين على مختلف مراكز التسوق والمنشآت والمستشفيات والوزارات والدوائر الحكومية، التي تتعاطى مباشرة مع الجمهور إضافة إلى آلاف الحصالات الموزعة في مختلف المحال التجارية والصيدليات ومحلات السوبرماركت وغيرها.

وأشار الأستاذ إلى أن فعاليات الحملة الرمضانية ستتضمن زكاة المال والصدقات الموسمية والجارية والمير الرمضاني وتوزيع زكاة الفطر والعيدية وكسوة العيد إضافة إلى المشاريع الاعتيادية لدعم محدودي الدخل والطلبة المحتاجين والأيتام والغارمين والمرضى والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة وغيرهم من ذوي الظروف الطارئة.

عطاء

قال سعيد مبارك المزروعي نائب المدير التنفيذي للجمعية، إن الأخيرة نجحت عبر السنوات العشر الأخيرة في إدارة حملاتها الرمضانية، ونتائجها في ازدياد من عام إلى عام «وهذا بفضل الله تعالى وتوفيقه وبعطاء شركائنا الخيرين من المانحين والداعمين ومن منحونا ثقتهم من المحسنين الكرام الذين يفضلون إخراج زكاتهم وصدقاتهم من خلال هذه الجمعية، التي تفخر بما حققته وتحققه من نتائج».