حقق برنامج عبد العزيز بن حميد لإعداد القادة، جملة من المكاسب والمؤشرات الإيجابية، تتعلق بتأهيل الكوادر الوطنية الشابة، وتعزيز الرؤية الطموحة لأبناء وبنات الدولة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وبرهنت فعاليات النسخة الثالثة من البرنامج، التقدم الملموس في تأهيل الكوادر الوطنية، لتضيف بذلك عناصر فعالة في مختلف التخصصات ممن يتوفر لديهم حب التميز، والعمل باستمرار على تطوير الذات، وقد بدا ذلك واضحاً طوال فترة البحث والتدريب والمناقشة، بعد أن لوحظ حجم الاهتمام البالغ والحرص الكبير على مواصلة التعلم وتنمية المعرفة.
وعزز البرنامج دور المرأة في الحياة العملية، باعتبارها جزءاً أصيلاً من مسيرة الازدهار والرقي، حيث كان الهدف الأساسي وراء ذلك هو تمكينها في خوض التجارب، واكتساب الخبرات في مختلف الميادين، وهو ما تحقق في العديد من المجالات كالإدارة وخدمة العملاء وريادة الأعمال والصيدلة وغيرها من العلوم الأخرى.وأكدت الشيخة مي آل خليفة، من مملكة البحرين، إحدى منتسبات البرنامج، أن البرنامج قيادي ومتكامل، ويسهم في اكتشاف القدرات الذاتية وتنمية المهارات وإعادة تخطيط المستقبل.
بدورها، قالت دعاء المهري، مديرة إدارة الاتصال المؤسسي بنادي زعبيل للسيدات، وإحدى المنتسبات للدفعة الثالثة من البرنامج، إن البرنامج عزز نزعة الثقة بالنفس لدى كل المشاركين، بما يسهم في تكوين ملامح الشخصية القيادية التي تمتلك مقومات النجاح والريادة في مختلف الأعمال.واعتبرت مهرة الفلاسي، مديرة شؤون العملاء بشركة طيران الإمارات، برنامج عبد العزيز بن حميد لإعداد القادة نقطة تحوّل، سواء في مسيرتها العملية أو على المستوى الشخصي.