نظم مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات ورشة عمل مؤخراً، لتسليط الضوء على حالة نظم المعلومات الجغرافية في إمارة أبوظبي، ضمن رؤية المركز لبناء حكومة ذكية رائدة قائمة على الابتكار والإبداع لخدمة كل أطياف المجتمع في العاصمة الإماراتية.
وذكرت خولة الفهيم مديرة إدارة أعمال البنية التحتية للبيانات المكانية في المركز أن الهدف الرئيس من ورشة العمل إعداد دراسة متكاملة عن حالة نظم المعلومات الجغرافية في إمارة أبوظبي، مؤكدة أن مشاركة جهات أعضاء البرنامج تعد عنصراً أساسياً للوصول للهدف المرجو.
وأضافت، «تمت مناقشة جميع المقترحات المقدمة من ممثلي الجهات الأعضاء بالبرنامج، ليشمل تغطية جميع مجالات هذا التخصص ومخرجاته».
وقالت الفهيم إن برنامج البنية التحتية للبيانات المكانية بأبوظبي يقوم بدور بارز في دعم حكومة الإمارة والمجتمع في ظل التحول الإلكتروني، عبر توفير أحدث المعلومات الجغرافية والخدمات الحكومية المدعومة بالبيانات المكانية الفعالة والموثوقة، التي يمكن الوصول إليها بسهولة، ونحن في مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات ملتزمون بتقييمه الدائم ليلائم متطلبات شركائنا من الجهات الحكومية في الإمارة.
وجاءت ورشة العمل تماشياً مع القرار الصادر عن الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي في 7 فبراير الماضي، الذي ينص على تكليف المركز بإعداد دراسة شاملة، تهدف إلى تقييم الوضع الراهن لحالة نظم المعلومات الجغرافية للجهات الحكومية، حيث تم تقديم عروض تقديمية معمقة حول مشاريع البيانات المكانية والبنية التحتية لنظم المعلومات الجغرافية والبيانات والخدمات والتطبيقات المكانية.