دعا المشاركون في مجلسي وزارة الداخلية في مدينة العين ومنطقة السمحة بأبوظبي، إلى ضرورة تكثيف واستمرار توعية أفراد المجتمع وتعزيز ثقافة التعاون الفعال بين أفراد المجتمع والجهاز الشرطي، وذلك تعزيزاً لمسيرة الأمن والاستقرار.

ففي مدينة العين استضاف سيف العفاري مجلس التوعية الذي ينظمه مكتب ثقافة احترام القانون، بالتعاون مع إدارة الإعلام الأمني، بالإدارة العامة للإسناد الأمني في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، حيث أكد المشاركون فيه على ضرورة توعية أفراد المجتمع بالتركيز على الجوانب الإيجابية في مواقع التواصل الاجتماعي، حتى يتسنى استخدامها بالطريق الأمثل دون انتهاك خصوصية الآخرين.

كما طالب المشاركون في المجلس الذي جاء تحت عنوان «انتهاك الخصوصية عبر وسائل التواصل الاجتماعي»، بضرورة التوازن بين مراقبة استخدام الأبناء للتكنولوجيا الحديثة دون سياسة المنع أو إشعار الأبناء بالمراقبة، وبين منعهم من الاستخدام الخاطئ للإنترنت، وتوعيتهم الدائمة بأهمية وخطورة الاستخدام الخاطئ للإنترنت الذي قد يجعل منهم ضحايا لجرائم الكترونية مختلفة.

وأوضح العقيد الدكتور جاسم العنتلي، أستاذ القانون الجنائي في كلية الشرطة، أن التركيز على الجوانب الإيجابية في مواقع التواصل الاجتماعي والانترنت بشكل عام، يخدم مختلف فئات المجتمع العمرية والثقافية ويحقق لهم ما يصبون اليه من علم ومعرفة وتواصل مع الآخر، بينما يتسبب الاستخدام السلبي في جرائم الكترونية مختلفة، كالاحتيال والابتزاز عبر الانترنت مما يضر بالفرد ويسمح بانتهاك خصوصياته عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

كما دعا المشاركون في مجلس وزارة الداخلية والذي استضافه، محمد عبد الله بالعاجر الرميثي، في منزله بمنطقة السمحة في أبوظبي، ضمن مجالس التوعية التي ينظمها مكتب ثقافة احترام القانون بوزارة الداخلية، وأداره الإعلامي علي الشامسي من شركة أبوظبي للإعلام.

وأوضح المشاركون في المجلس الذي أقيم تحت عنوان «دور تعاون الجمهور مع رجال الشرطة في تحقيق الأمن» بأن مساهمة أفراد المجتمع مع الشرطة في الحفاظ على الأمن والسلامة ومكافحة الجريمة أمر مطلوب، حيث يسهم في الحد من الجريمة، وتحقيق الأمن والأمان والاستقرار والارتقاء بالمستوى الأمني في الدولة.