أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة الدولة للتسامح أن السلام والوئام والاحترام وقبول الآخر هو جوهر التعايش الإنساني، وهذا ما تحرص عليه وتؤكده القيادة الرشيدة، فأرض الإمارات الطيبة هي أرض قيم التسامح والسلم والتعددية الثقافية، وهذه القيم متأصلة في الإنسان الإماراتي الأصيل منذ القدم، ومستمدة من سماحة الدين الإسلامي الحنيف، ومن العادات والتقاليد العربية الراسخة.

جاء ذلك خلال استقبال معاليها وفد اتحاد الجاليات الأجنبية من مملكة البحرين الشقيقة، برئاسة بتتسي ماثييسن- الأمين العام للاتحاد- بمكتبها بجامعة زايد في أبوظبي، يوم أمس، بحضور المستشار الدكتور فاروق حمادة من ديوان صاحب السمو ولي عهد أبوظبي، والمستشار إبراهيم العابد من المجلس الوطني للإعلام، والواعظ عمر حبتور الدرعي من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.

تمازج ثقافي

وأشارت معالي الشيخة لبنى القاسمي إلى أن دولة الإمارات تتسم بتمازج ثقافي عالمي مميز، فالجميع في الدولة يحظون بالاحترام والتقدير، ويتمتعون بكل الحقوق، في بيئة مثالية من التسامح والاعتدال والوسطية والتبادل والتواصل الحضاري بين جميع من يعيشون على أرض الخير والعطاء والسلام، أرض الإمارات.

ومن جانب الوفد أعربت بتتسي ماثييسن عن شكرهم العميق لقيادة الإمارات وشعبها على ما تحظى به مختلف الجنسيات من احترام وتقدير منوهة بالدور الفاعل والإيجابي، الذي تقوم به دولة الإمارات في حوار الأديان والحضارات، وفي نقل الصورة الصحيحة والحقيقية عن سماحة الإسلام ورقيه في التعامل مع الآخرين واحتضانهم وتقديرهم دون المساس بمعتقداتهم الإثنية والفكرية، كما قدمت ماثييسن لمعالي الشيخة لبنى دعوة لحضور فعالية «هذا هو الخليج العربي»، التي ستقام خلال شهر مايو المقبل بمدينة روما بإيطاليا.