استعرضت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية مع عدد من الخبراء العالميين آخر التطورات والتحديات التي تواجه قطاع الوقود النووي العالمي، إلى جانب سير العمليات الإنشائية في محطة الطاقة النووية في براكة بالمنطقة الغربية، وذلك ضمن البرنامج النووي السلمي الإماراتي، حيث وصلت نسبة إتمام الوحدة الأولى إلى أكثر من 85 % والوحدة الثانية إلى 67 % والوحدة الثالثة إلى 44 % والوحدة الرابعة إلى 27 %، ووصلت النسبة الكلية لإنجاز المشروع إلى 62 %.
جاء ذلك خلال مشاركة المؤسسة في المؤتمر العالمي لدورة الوقود النووي الذي اختتمت فعاليته أول أمس في فندق ريتز - كارلتون في أبوظبي.
ويعد المؤتمر منتدى عالميا رفيع المستوى لاستقطابه أبرز المسؤولين وصناع القرار في قطاع الطاقة النووية، فضلاً عن طرحه القضايا التي تواجه صناعة الوقود النووي التجاري خلال الفترة الراهنة، إلى جانب تركيزه على تعزيز التنافسية الاقتصادية لدورة الوقود النووية والقطاع بشكل عام.
وقدم الدكتور محمد شوكة، المدير التنفيذي لإدارة مشتريات الوقود النووي في مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، شرحاً مفصلاً عن أبرز التطورات المتعلقة بمشروع الطاقة النووية في موقع براكة، وأكد خلال عرضه التقديمي حرص مؤسسة الإمارات للطاقة النووية على تطبيق أعلى معايير السلامة والجودة في عملياتها ضمن أعمال التطوير القائمة ببراكة، واستعرض مستويات السلامة المعتمدة ضمن عمليات تشغيل الوحدة الأولى التي تعتبر أول المفاعلات النووية السلمية التي سيتم إنجازها ضمن المشروع.
وأضاف: «يعد المؤتمر فرصة مهمة بالنسبة لنا لتسليط الضوء على التقدم المحرز في محطة براكة للطاقة النووية السلمية أول موقع في العالم يجري فيه بناء أربع مفاعلات نووية متطابقة في آن واحد، ونؤمن بأن هناك الكثير لكي نبرزه من ناحية تطبيق أعلى المعايير العالمية في الجودة والسلامة والتميز».
ويتيحُ المؤتمر للمشاركين من الشركات والأفراد فرصة الحصول على أحدث المعلومات والاتجاهات التي تؤثر في صناعة الطاقة النووية وطرح آرائهم حول سوق الوقود النووي المعقدة والمتغيرة، ويوفر فرصة لتشكيل وتطوير العلاقات مع أهم التنفيذيين في القطاع.