تعكف 32 جهة حكومية مطبقة لنموذج دبي للخدمات الحكومية على تحسين أكثر من 45 خدمة رئيسية والتي تشمل خدمات «أجندة الرقم 1»، وتهدف بشكل رئيسي إلى زيادة التركيز على المتعاملين ورفع كفاءة الخدمات.
وكان مركز نموذج دبي قد نظم سلسلة من الدورات التدريبية المتخصصة في تطبيق منهجية نموذج دبي لتحسين الخدمات الحكومية بحضور أكثر من150 موظفاً من 32 جهة حكومية، بهدف التركيز على جهود تحسين الخدمات العامة في حكومة دبي والإلمام بالأدوات والمهارات التي تتيح إمكانية قياس أداء الخدمات.
وقالت إيمان السويدي، مدير مركز نموذج دبي التابع للأمانة العامة للمجلس التنفيذي في الإمارة لـــ «البيان» تم اختيار خدمات دورة التحسين لعام 2016 بحسب أولويات التحسين ومعايير نموذج دبي، لافتة إلى أن المركز يعمل من خلال دورة سنوية على الارتقاء بمستوى الخدمات الحكومية.
خدمة المتعاملين
وأضافت قام المركز هذا العام بالتركيز على تحسين قنوات تقديم الخدمة من خلال العمل على خدمة المتعاملين في الجهات الحكومية المشاركة، وبما يشمل أكثر من 170 مركز خدمة، إضافة إلى المواقع الإلكترونية والتطبيقات الذكية، مشيرة إلى أن خدمة المتعاملين يتم التركيز فيها على جميع جوانب التحسين من بينها موظفي الصف الأمامي.
وأوضحت السويدي أن دورة التحسن السنوية للعام الجاري قد بدأت من خلال جمع بيانات خط الأساس للقنوات التي يتم من خلالها تقديم خدمات الجهات الحكومية، ومن ثم عقد اجتماعات مع الجهات الحكومية وجلسات عصف ذهني مع فرق وقادة الابتكار وجميع المعنيين بالخدمة للاطلاع على أفضل الممارسات وتحديد مبادرات إبداعية سيتم العمل على تطبيقها خلال هذا العام، وقياس نتائجها ما بعد التحسين والتقديم لطلبات الترشيح لجائزة حمدان بن محمد للحكومة الذكية 2016.
ويبلغ عدد المبادرات الحكومية التي يتم العمل على تطبيقها لهذا العام 90 مبادرة ريادية حتى الآن في مجال تحسين الخدمات الحكومية، ولاتزال فرق الابتكار بالجهات الأخرى في مرحلة اختيار المبادرات المناسبة، وسيتم عرضها جميعاً في «إكسبو حكومة الرقم 1» في الشهر المقبل.
5 مراحل
وتتضمن منهجية تحسين الخدمات 5 مراحل، الأولى تقييم الوضع الراهن وتهدف إلى دراسة واقع أداء الخدمات المراد تحسينها وتوقعات المتعاملين والثانية التخطيط لتحسين الخدمات وتهدف إلى تحديد الشكل الذي ستكون عليه الخدمات وكيف سيتم ذلك، أما المرحلة الثالثة فتتمثل في التطبيق وتهدف إلى تحويل خطة تحسين الخدمات التي تم إعدادها في المرحلة الثانية إلى واقع ملموس.
وتختص المرحلة الرابعة بالمراقبة والمتابعة وتهدف إلى ضمان سير تطبيق خطة التحسين في الاتجاه الصحيح وكما هو مخطط له، فيما تتضمن المرحلة الخامسة التعلم المستمر وتهدف إلى اختتام تطبيق مبادرات التحسين بما يسهل التعلم الجماعي داخل الجهة الحكومية ويضمن استمرارية التحسين.
