أكد عبيد طويرش مدير دائرة التخطيط والمساحة في أم القيوين، وجود آلية مدروسة لتخصيص ومسح الأراضي وتوزيعها للمستحقين ضمن مشروع مدينة الشهداء بأم القيوين الذي سيبدأ برنامج الشيخ زايد للإسكان سيبدأ العمل الفعلي فيه، نهاية أبريل الجاري، مبيناً أن المجمعات السكنية الجديدة سيتم تشييدها بأفضل التصاميم العصرية، التي تتلاءم مع متطلبات الأسر المواطنة.

وقال طويرش إن برنامج الشيخ زايد للإسكان يلبي طموحات الشباب ويخفف عنهم الأعباء المالية في تشييد المباني وبالتالي يبعدهم عن شبح الديون التي تؤثر على حياتهم واستقرارهم، مثمناً دور إدارة البرنامج في اجتماعاتهم المتكررة مع الجهات المختصة في كل الإمارات وتعاونهم المستمر.

وأوضح أن الدائرة قد عملت خلال السنوات الماضية على مسح وتسوية الكثير من الأراضي وتهيئتها من أجل تشييد المساكن لمواطنين، وذلك بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم أم القيوين، بتوفير الأراضي والمساكن المناسبة للمواطنين وتذليل الصعاب التي تواجههم.

وتبلغ كلفة مشروع مدينة الشهداء بأم القيوين الذي سينفذه برنامج زايد للإسكان 335 مليون درهم، على مساحة 830 ألف متر مربع لتشييد 232 وحدة سكنية للأشخاص المستحقين والمستوفين لشروط البرنامج من أم القيوين، ومن المتوقع الانتهاء من المشروع منتصف 2018، مع مراعاة أن تستوفي الوحدات السكنية متطلبات المباني الخضراء.

كما يعد المشروع الأول الذي ينفذه البرنامج، والذي من خلاله سينال البرنامج شهادات استدامة المباني الخضراء من مجلس التخطيط العمراني في أبوظبي، إضافة إلى أنه يعد الأكبر مساحة من حيث مساحات الأراضي التي يتم منحها للبناء الخاص للمستفيدين الحاصلين على قرارات الدعم السكني الفردية.

وهناك نموذج جاهز للفلل يسمح للمواطنين باختيار ما يناسبهم منها، من خلال عرضها على شاشات إلكترونية، كما أن البرنامج يشرف على كل المشاريع ما يبعد أصحاب الفلل عن تعرضهم إلى أي مشاكل فنية تنجم في عملية التشييد.