تستضيف دولة الإمارات ممثلة بمؤسسة زايد الدولية للبيئة، المعرض العالمي بين دول الجنوب 2016، وذلك بتنظيم من مكتب الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب وبمشاركة ما يزيد على 20 هيئة من وكالات وشركاء الأمم المتحدة، أعلن عن ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته مؤسسة زايد الدولية البيئية بحضور الدكتور محمد أحمد بن فهد، مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون الأكاديمية والتدريب رئيس اللجنة العليا لمؤسسة زايد الدولية للبيئة والدكتورة مشكان العور الأمين العام للمؤسسة.
وقال ابن فهد: سيركز المعرض للعام 2016 على موضوع «التعاون فيما بين بلدان الجنوب: الابتكار والتآزر من أجل تحقيق خطة التنمية المستدامة لعام 2030»، وسيعمل على نحو استراتيجي على إشراك جميع الجهات الإنمائية الفاعلة، بما في ذلك القطاع الخاص والمجتمع المدني، بغية الارتقاء بالمبادرات الملموسة المنبثقة من الجنوب للمساعدة على تحقيق غايات خطة التنمية المستدامة لعام 2030.
منبر فريد
وأضاف ابن فهد: يعتبر المعرض العالمي للتنمية منبراً فريداً لعرض المبادرات الإنمائية والارتقاء بها، وفي الوقت نفسه الاستفادة من نقاط القوة التكميلية لجميع الشركاء المؤسسيين من أجل التصدي للتحديات العالمية والإقليمية. وقال ابن فهد: سيعتمد نجاح المعرض العالمي للعام 2016 على التعاون المفتوح والكامل الذي يشمل جميع الشركاء الرئيسيين، وسيسعى للاستفادة إلى الحد الأقصى من هذه الشراكة العالمية الواسعة، وسيتناول ثمانية موضوعات رئيسية تعالج التنمية المستدامة، مع تركيز خاص على موضوع القضاء على الفقر، والأمن الغذائي، والشراكة بين القطاعين العام والخاص، ونقل التكنولوجيا الخضراء، والنمو الاقتصادي، والابتكار الصناعي، والاقتصاد الأخضر، والصحة العالمية.
حدث متميز
من جانبها قالت الدكتورة مشكان العور الأمين العام لمؤسسة زايد الدولية للبيئة: لقد أصبح المعرض العالمي للتنمية القائمة على التعاون فيما بين بلدان الجنوب، والذي أطلقه مكتب الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب «UNOSSC» عام 2008، حدثاً سنوياً متميزاً، حيث يرعاه ويشارك فيه بصورة فعالة ما يزيد على 30 من منظمات الأمم المتحدة، وما يزيد على 150 دولة عضواً في الأمم المتحدة، بالإضافة إلى عدد كبير من منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص.
والآن وفي عامه الثامن، يقدِّم هذا الحدث المُبتكر رفيع المستوى والذي يجري تنظيمه على نطاق منظمة الأمم المتحدة، مكاسب اجتماعية وسياسية تُعالج التحديات التي يطرحها جدول أعمال عام 2030 للتنمية المُستدامة، وغيرها من جداول أعمال التنمية المُتفَق عليها دوليًا. وهو الحدث الذي يركز على الحلول لا المشاكل.
وقالت العور: هذه هي أول مرة على الإطلاق يتم فيها استضافة المعرض العالمي للتنمية القائمة على التعاون فيما بين بلدان الجنوب من قِبَل أحد البُلدان، بدلاً من إحدى وكالات الأمم المتحدة، أو أحد صناديقها أو برامجها وسيُنظر إلى الأمر باعتباره خطوة كبيرة نحو امتلاك نموذجًا وطنيًا على نحو أكبر للمعرض العالمي للتنمية القائمة على التعاون فيما بين بلدان الجنوب؛ وتوفر استضافة الدولة للمعرض فرصة لترسيخ مكانة دولة الإمارات باعتبارها واحدا من المناصرين الداعمين لجدول أعمال التعاون فيما بين بُلدان الجنوب، كما تعني إبراز الدور الريادي التحفيزي لدولة الإمارات، في توفير منصة لبُلدان الجنوب لتبادل الحلول ذات الصلة على المستوى العالمي.
وقالت: إنها رسالة خضراء تحمل في طياتها روح المجتمع الإماراتي المشبعة بالتسامح والانفتاح على العالم، مع التأكيد على التميز والريادة والابتكار والإبداع.
